التحفة الغزنوية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 409 of 58

التحفة الغزنوية — Page 409

٤٠٩ أفواجا لمت حتما منذ مدة طويلة مصابا بالسل أو الدق من شدة الحزن. أقول حلفا بالله الذي الحلفُ الكاذب به فعل الملعون كما أن عدم تصديق الحلف أيضا فعل الملعون بأن مكرمتي وقبولي قبل المباهلة كان كقطرة، أما بعد المباهلة فقد صار مثل البحر. إذا، فقد نصرني الله من كل ناحية، حتى نشرت في كتبي بإلهام من الله نبوءةٌ على أنه أن عبد الحق الغزنوي لن يموت ما لم يولد الابن الرابع لي؛ فالحمد الله ولد في حياتك واسمه "مبارك" أحمد". كذلك ظهرت قرابة مئة آية أخرى، ولا أزال أنال عزة بعد عزة حتى وجد الأعداء مكرمتي عذابا لهم وأقاموا ضدي قضايا زائفة حسدا عند من أنفسهم، ولكن كانوا مخذولين مردودين في كل موطن. أخبرني الآن، أي قبول أو مكرمة نلتها أنت بعد المباهلة، وما هو عدد الذين بايعوك وإلى أي مدى حصلت لك النصرة المالية؟ وكم أولادا رزقت بهم؟ بل الحق أن مباهلتك جلبت الهلاك على الشيخ عبد الواحد أيضا وهو من جماعتك، حيث خرب بيته بعد موت زوجته. أن لقد سبق وعدني ربي أنه سيرزقني ابنين آخرين بعد المباهلة فولدا، وتحققت كلتا النبوءتين اللتين سردتهما لمئات الناس. قُل الآن، أين نبوءاتك؟ أجبني، كم ولدا ولد لك بعد هذيانك هذا؟ قل عدلا وإنصافا بأنك ما دمت قد ادعيت بنفسك ونشرت إعلانا بولادة الابن وروّجت ذلك على نطاق واسع ثم ظللت خائبا وخاسرا تماما، فهل كان ذلك عزة أم ذلة؟ ومما لا شك فيه أن القبول الذي نلته أنا بعد المباهلة كان كله مدعاة لذلتك. قوله : هل ظهرت نتيجة النبوءة عن آتهم، وصهر أحمد بيك، وابنك الموعود؟