تاریخ احمدیت (جلد 8) — Page 311
٣٠١ للهُ يَنْزِمُ مِنْ إِسْتِبْفَاءِ اللَّهِ أَجَلَهُ وَمَرْيَهُ حَتْفَ انْقِهِ ذَلِكَ ظَاهِرَ أَنَّ الرَّنْعَ الذي يَكُونُ بَعْدَ التَّرْبِيَةِ هُوَ رَفعُ المَكَانَةِ لَا رَزْمُ الْجَسَدِ خَصُومَا وَقَدْ جَاءَ بِجَانِبِهِ قَوْلُهُ رَبِّ مُعَقِرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِمَّا يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الأَمْرَ أَمْرُ تشريف وَتَكْرِيمٍ وَقَدْ جَاءَ الرَّفْعُ فِي الْقُرْآنِ كَثِيرًا بِهَذَا الْمَعْنَى فِي بُيُوتِ اذَنَ اللهُ أَنْ تُرْفَعَ " تَرْفَعُ دَرَجَاتٍ مَنْ نَشَاءُ " " وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ " " وَ رفعتهُ مَكَانًا عَلِيًّا يَرْفَعُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا رَفَعْنَهُ " وَإِذَنْ فَالتَّعْبِيرُ بِقَوْلِهِ وَرَافِعُكَ إِلَى وَقَوْلُهُ بَلْ رَفَعَهُ اللهُ إِلَيْهِ۔كَالتَّعْبِيرِ فِي تَوْبِهِمْ لَحقَ فَلَانَ بِالرَّفِينِ الاعلى - وَلَي " إِنَّ اللهَ مَعَنا وَ في عِنْدَ مَابَابٌ مُّقْتَدِرٍ - وَكُلُّها لا يُنْهَمُ مِنْهَا سِوَى مَعْنَى الرِّعَامَةِ وَالْحِفْظ الدُّخُولِ فِي الكَيْفِ الْمُقَدَّسِ - نَمِنْ أَيَنَ تُؤْخَذُ كَلِمَةُ السَّمَاءِ مِنْ كَمَةِ (اليه) ؟ اللَّهُمَّ إِنَّ هَذَا نَظَلَةَ لِلتَّعْبِيرِ القُرَانِي الْوَاضِحُ خُضُوعًا لِقَصَص ورَرَايَاتٍ لَمْ يُقَمْ عَلَى الطَّنَ بِهَا فَضْلاً عَنِ الْيَقِينِ بُرْهَانَ وَلَا شِبُهُ بُرْهَانٍ - وبعد فَمَا عِيسَى إِلَّا رَسُول قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ نَاصَبَهُ قَوْمُهُ العِمَام وَكَهَرَتْ عَلَى وُجُوهِهِمْ بَوَادِرُ الشَّرِ بِالنِّسْبَةِ إِلَيْهِ فَالْعَجَأَ إِلَى اللَّهِ شَانٍ الانبياء والمُرْسَلِينَ فَأَنْقَذَهُ اللهُ بِعِزَّتِهِ وَحِلْمَتِهِ وَخَيَّبٌ مُكَرَ اعْدَائِهِ وهذَا هُوَ مَا تَضَمَّنَتَهُ الوَيَاتُ " فَلَمَّا اَحَتَ عَلَى مِنْهُمُ الكُفْرَ قَالَ مَنْ انْصارِي إِلَى اللهِ إِلَى أَخِيرِهَا بَيْنَ اللهُ فِيهَا دِئَةَ مَكْرِه بِالنِّسْبَةِ إِلى مَكْرِهِمْ وَان مَكْرَهُمْ في عَتِبَالِ عِيسَى قَدَ ضَاعَ آمَا مَ مَكْرِ اللَّهِ فِي حِفْظِهِ وَعَصْمَتِهِ إِذْ قَالَ اللهُ يَا عِيسَى إِلَى مُتَوَفِّيكَ وَرَافِعُكَ إِلَى وَمُطَهَّرُكَ مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا " فَهُوَ يدرُهُ بِالْجَائِهِ مِنْ مَكْرِهِمْ دَرَدِ كَيْدِهِمْ فِي تُمُورِهِمْ وَإِنَّهُ سَيَسْتُونِي اجَلَهُ حَتَّى يَمُوتَ حَتْفَ انْفِهِ مِنْ غَيْرِ قَتْلٍ وَلَا صُلْبِ ثُمَّ يَرْفَعَهُ الله إِلَيْهِ وَهَذَا هُوَ مَا يَفْهَمُهُ الْقَارِئُ بِلايَاتِ الْوَارِدَةِ فِي شَأْنٍ نِهَايَةِ عَلى مَعَ قَوْمِهِ عَلَى رُقِفَ عَلَى سُنَّةِ اللهِ مَعَ انْتِيَارِهِ مِيْنَ يَنَالُبُ عَلَيْهِمْ عُصُومَهُم