التجليات الالهية — Page 3
التجليات الإلهية الأفئدة السعيدة، وتُرفع ستائر الغفلة، ويُسقون شراب الإسلام الحقيقي، " ، كما يقول الله تعالى نفسه باللغة الفارسية : چو دور خسر وی آغاز کردند مسلمان را مسلماں باز کردند " أي: عندما يبدأ العهد الخسروي، فسوف يبدأ "المسلمون بالاسم فقط" بالعودة إلى الإسلام الحقيقي. والمراد من "العهد "الخسروي" هنا عهد الدعوة لهذا العبد المتواضع، غير أن المراد منه ليس ملكا دنيويا بل الملكوت السماوي الذي أوتيته. ومعنى هذا الإلهام باختصار أنه حين بدأ العهد الخسروي أعني عهد المسيح الموعود الذي يدعى عند الله "الملكوت السماوي" في أواخر الألف السادس - وقد سبق أن تنبأ بذلك الأنبياء الأطهار - تأثيره أن يبدأ الذين كانوا مسلمين في الظاهر بتطبيق من فكان الإسلام حقيقة، وقد صار منهم إلى الآن أربع مائة ألف شخص. ومن بواعث الشكر لي أن أربع مائة ألف شخص تقريبا تابوا على يدي عن المعاصي والذنوب والشرك، كما تشرفت جماعة من الهندوس والإنجليز أيضا باعتناق الإسلام؛ فبالأمس قد تشرف أحد الهندوس بقبول الإسلام على يدي وسُمِّي "محمد إقبال"، وحين