التجليات الالهية — Page 4
التجليات الإلهية كنت أردد هذا الوحي الإلهي يوم أمس إذ أُلقيت في قلبي العبارة التالية؛ وهي تتمة للوحي الأول: " مقام او مبین از راه تحقیر بد ورانش رسولاں ناز کردند " فجأةً أي: لا تنظر إلى مكانته السامية بازدراء؛ فبعصره قد افتخر الأنبياء. كذلك قد بشر الله تعالى في هذا الوحي الإلهي الذي أسجله الآن مني بانتشار الإسلام على يدي، حيث قال: "يا قمر يا شمس أنت وأنا منك". في هذا الوحي الإلهي وصفني الله تعالى بالقمر مرة وسمى نفسه. شمسا والمراد من ذلك أن نور القمر كما أنه مكتسب ومستمد من الشمس كذلك فإن نوري مستمد من نور الله تعالى ومستفيض من فيضه، وفي المرة الثانية سمى الله نفسه قمرا ودعاني شمسا. وتفسير ذلك أن نوره الجلالي سيظهر بواسطتي، فكان خفيا وسيظهر الآن على يدي وكان العالم غافلا عن لمعانه لكن الآن سوف ينتشر بريقه الجلالي في كل جهات العالم عن طريقي؛ فكما أنتم تشاهدون البرق كيف يبرق من جهة وينوّر صفحة السماء الله كلها خلال لحظة، كذلك سيحدث في هذا الزمن. لقد خاطبني قائلا: إني قد نزلت لك إلى الأرض وبرق اسمي من أجلك، وقد اصطفيتك على الدنيا كلها. ويقول باللغة العربية: "قال ربك إنه