التجليات الالهية — Page 17
التجليات الإلهية الحلف أربعة آلاف روبية بلا تأخير لكنه مع إلحاح المسيحيين لم يُقبل على الحلف وماطل قائلا: إن الحلف لا يجوز في ديننا. مع أنه ثابت من الإنجيل أن بطرس أقسم، وبولس أقسم، والمسيح الليلة نفسه قد أقسم، فأين المنع؟ وما زال الشهود المسيحيون في المحاكم يطالبون بالحلف، بل السائد أن العامة يُقبل منهم مجرد الإقرار بأنه سيصدق ولن يكذب، بينما المسيحيون يطالبون بالحلف في المحاكم بوجه خاص. وغاية القول أنه مع كل هذه الحيل لم ينج "آتهم" من الموت، ومات بعد صدور إعلاني الأخير ببضعة أشهر حسبما كنت قد أعلنت في النشرات. أما مرض الموت فكان قد أصيب به في تلك الأيام. هذه هي اعتراضات المشايخ من معارضينا الذين تلقوا علم القرآن والحديث وأضاعوه، فهم لا يعرفون حتى الآن بماذا تختلف نبوءة الوعيد عن الوعد. وإلى الآن يجهلون قصة النبي يونس ال المذكورة مفصلةً في الدر المنثور. ولما كانت نياتهم غير صالحة فلا يتذكرون عند الاعتراض النبوءات التي تنوف على عشرة آلاف نبوءة تنبأت بها وتحققت كما قال الله ، وإذا تأخرت نبوءة الوعيد بعذاب أحد فهم يثيرون ضجة؛ مما يفيد أن هؤلاء لا يؤمنون