التجليات الالهية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 14 of 36

التجليات الالهية — Page 14

التجليات الإلهية الطاعون في الأرض وحدوث الزلازل، وعن الذي قص عليكم هذه الأنباء قبل تحققها، عن هذا الرجل فإنه موجود فيكم وهو الذي يتكلم، وَلا تَيْأَسُواْ وعن الذي أعلن: إني أنا المسيح الموعود. ابحثوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّه إِلا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ ١٢ كنت قد كتبت إلى هنا فتلقيت صباح اليوم الخميس الموافق ١٩٠٦/٣/١٥م هذا الوحي: "إن الله يكاد يبرز"، و"أنت مني بمنزلة بروزي وعد الله إن وعد الله لا يبدل". . أي أن الله سيبرز وجهه بإحداث هذه الزلازل الخمسة ويُري وجوده، وأنت فكأنني تجليتُ بنفسي؛ أي إن ظهورك هو عين ظهوري، ووعدٌ الله أنه سيظهر نفسه بالزلازل الخمسة ولن يتأخر وعد الله بل مني من سوف يتحقق لا محالة. ولا يغيبن عن البال أن النبوءة على قسمين: إحداهما للوعيد، والغرض منه العقاب والعذاب فقط، وإذا كانت مثل هذه النبوءة من الله فيمكن دفعها بالخوف والتوبة والاستغفار ودفع الصدقة؛ وذلك مثلما ألغيت نبوءة النبي يونس ولم تتحقق، لأن النبي يونس أخبر من الله وعيدا أن العذاب سينزل على قومه خلال أربعين يوما. 12 يوسف: ۸۸