الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 72 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 72

معر يسير الجريدة نفسها لاحقا أن البانديت المحترم يقول إنه قد اعتنق عقيدة التناسخ وإن كان لا يؤمن بها من قبل. كما كان قد أقر بوضوح بالنجاة الأبدية في كتاب نشره حول مناظرته في "جاندا بور". وهذا الكتاب ما زال موجودا، فلما سئل أنه إذا كانت النجاة أبدية فسوف تنتهي الأرواح بنيل النجاة يوما من الأيام، لأن البرميشور لا يقدر على خلق أي روح، ففي جوابه علم أتباعه أن الأرواح لا حصر لها ولن تنتهي أبدا. وحين نشرنا في جريدة وكيل هند سؤالا هل كان البرميشور أيضا يعرف عددها أم لا؟ تلقينا الجواب بأن البرميشور أيضا لا يعرف عدد الأرواح. ورغم عدم فته نظام العالم هذا كله ثم عندما بدأ الناس يضحكون على هذا الاعتقاد ويسخرون منه، اتخذ اتجاها آخر، وقال متضايقا وعاجزا: صحيح أن الأرواح ليست غير معدودة، إلا من الناس لن يفوز بالنجاة الأبدية سواء كان صالحا أو ريشيا. ومهما بلغ المرء أسمى درجات الحب الإلهي والصلاح لن يتخلص للأبد من الآفة وصحيح أن البرميشور كان رحيما، لكن ذلك المسكين لا يقدر على منح الخلاص الأبدي، فليس بيده حيلة، لأنه لا يستطيع أن يخلق أي روح. وهذا هو أساس سمعته السيئة كلها. باختصار ؛ كانت أعمال البانديت تزخر بمثل هذه الخيانات، بحيث كان يتفوه بأمر أو ينشره في كتاب ثم حين ثبت كذبه أنكره فورا. ثم ينشر الطبعة المنقحة المصححة لذلك الكتاب، فالآن عودًا إلى أصل القضية نسجل الموضع في كتاب ستيارته بركاش الذي وعدنا المدرس مرليدهر بتسجيله، وهو: "ستيارته بركاش أن من الدائمة. الحق أن أحدًا طبعة ١٨٧٥ سمولاس ثامن صفحة ٢٦٣" سؤال: كيف تتم الولادة والموت وغيرهما؟ جواب: حين يظهر الجسم اللطيف (الروح) مقترنا مع الجسم المادي، فمعناه الولادة، أما افتراقهما فيدعى الموت. فيحدث أن الروح تنتقل نتيجة أعمالها وبتأثير أفعالها وتندمج مع الماء أو غلة من الغلال أو الهواء. فحين تلتصق بالماء أو بنبات، فبحسب ما قُدرت لأحد الراحة أو الألم بأمر من الله تدخل بطن الأم ملتصقة بذلك المكان أو الجسم، وحين تدخل في أي حيوان أو