الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 256 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 256

ومن الواضح أيضا أن الأمة التي أيدت بروح القدس في زمن ما لا تزال تؤيَّد الآن أيضا، لأن الله الآن هو الذي كان والأمة أيضا نفس التي كانت. فإذا كان النصارى في شك في كون النبي ﷺ مصداق هذه النبوءة وعدم كون المسيح مصداقها، فالطريق الأوضح والأسهل للوصول إلى الحكم أن يعيش بصحبتي ورفقتي أنا العبد المتواضع مدة أربعين يوما على الأقل قس يعد عظيما جدا وجديرا بأن يعمد بروح القدس وكان معظم النصارى متفقين على صلاحه وتقواه ليتأكد أي من الأمة المسيحية والإسلامية تتمتع بفيوض تأييدات روح القدس. فإذا غلبنا في إظهار أعجوبة روح القدس فسوف نقرّ بأن هذه النبوءة بحق المسيح ال. ولن نكتفي بالإقرار بل سوف ننشر هذا الإقرار في بعض الجرائد أيضا. أما إذا غلبناه نحن فسوف يكون لزاما على القس المحترم أيضا أن يُصدر إقرارا مثله، وينشره في بعض الجرائد؛ أنه ثبت أن هذه النبوءة هي بحق حضرة محمد المصطفى ولا علاقه للمسيح بها. بل لحسم القضية ليس من الضروري العيش برفقتنا أيضا، هذا العبد المتواضع سينشر عن قريب كتاب "السراج المنير" إن شاء الله بعد هذا الكتاب. فهذا المضمون كله تيسر بتأييد روح القدس فقط، فالآن يجب أن ينافسه أي مسيحي يعدّ في قومه عظيما وسعيدا في الحقيقة، وإلا فأي عاقل سيؤمن بتعميدهم بروح القدس دون اختبار؟ "كيف أحسب أنهم حائزون على تأييد روح القدس، فإنني أرى الغول قابعا في قلوبهم.