الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 255 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 255

يَخْرُجُ والمراد من الرب ظليا النبي ﷺ لأنه هو المظهر الأتم للألوهية وحائز على الدرجة الثالثة للقرب، كما قد بينا ذلك مرارا كَرَجُل حُرُوبِ. . وَيَقْوَى عَلَى أَعْدَائِهِ. قَدْ صَمَتْ مُنْذُ الدَّهْرِ. سَكَتُ. تَجَلَّدْتُ. ا كَالْوَالِدَةِ أَصِيحُ أَنْفُخُ وَأَنحُرُ مَعًا. أَخْرِبُ الْجِبَالَ وَالآكَامَ،. . وَأُسَيِّرُ الْعُمْيَ فِي طَرِيق لَمْ يَعْرِفُوهَا } (إِشَعْيَاءَ ٤٢ : ١-١٦) وكذلك شهد النبي يوحنا لإظهار جلال النبي ﷺ وعظمته كنبوءة، وهي مسجلة في إنجيل متى: "أَنَا أُعَمِّدُكُمْ بِمَاءِ لِلتَّوْبَةِ، وَلَكِنِ الَّذِي يَأْتِي بَعْدِي هُوَ أَقْوَى مِنِّي، الَّذِي لَسْتُ أَهْلاً أَنْ أَحْمِلَ حِذَاءَهُ. هُوَ سَيُعَمِّدُكُمْ بِالرُّوحِ الْقُدُسِ وَنَارٍ متى (۳ (۱۱). يجادل النصارى حول هذه النبوءة بغباء محض أنها بحق المسيح الليل، لكن هذا الادعاء باطل لا أساس له من الصحة. فأولا كان المسيح اللي معاصرا ليوحنا الله، لا من سيأتي بعده أو الذي سينال منصب البنوّة بعده. وبالإضافة إلى ذلك كل إنسان يمكن أن يختبر أن الذي عمد الطلاب الصادقين بروح القدس ونار الحب على الدوام هو الوحيد تحت السماء، أي سيدنا ومولانا حضرة محمد المصطفى الذي أقر المسيح العلبة بجلاله التام في نبوءاته، وإلى تعميد الروح نفسه أشار الله إلى ذلك في القرآن الكريم بقوله: (وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحِ الا الله مِنْهُ أي يؤيد الله الا الله المؤمنين بروح القدس. ثم يقول : صِبْغَةَ الله وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ الله صِبْغَةً أي هذا تعميد إلهي. ومن أحسن تعميدا. من المجادلة: ۲۳ البقرة: ١٣٩