الكحل لعيون الآرية — Page 195
۱۹۰۰ فقط على تعصبه وقلة فهمه. فقد قال إن برنامج دليب سنغ كان قد اشتهر وأشيع في الخواص والعامة في الهند قبل ١٨٨٦/٢/٢٠ بكثير، لكن المؤسف أنه لم يفهم ما علاقة هذه الشهرة بموضوع النبوءة. وإنما النبوءة تفيد أن دليب سنغ سوف يخفق في زيارة البنجاب وأن شرفه أو حياته أو رفاهيته ستتضرر في هذه الرحلة الآن ينبغي أن يُنصف القراء كيف يؤثر انتقاد "أخبار" "عام لاهور في النبوءة وكم تردَّى مستوى إنصافه وفهمه الذي هو شرط أساسي لمهنة الصحافة. فالأسف كل الأسف أن كثيرين لا يفكرون في حقيقة الأمر مشتعلين بالحسد والعناد أنه كما نشر شخص يدعى البانديت ليكهرام- لإظهار ما يكن قلبه من العناد والإجحاف والتعنت- إعلانات كثيرة بغير حق عن هذه النبوءات واتهمني بأني نشرت نبوءة في إعلان بأن الولد المذكور المتصف بصفات معينة في إعلان ١٨٨٦/٢/٢٠ سيولد حتما من الحمل الحالي؛ ولن يتأخر بحال من الأحوال أنها لم تتحقق. أن الإعلان من هذا القبيل وبهذه التفاصيل لم يصدر مني قط. وإذا كان فلم لا يقدِّمه؟ فالحق أن عماية الأبصار لا تضر الإنسان أيما ضرر وإنما يتضرر الإنسان بعماية القلوب الناتجة عن حمّى التعصب. هذا الرجل الذي ذكرته آنفا لم يرضَ بأن يعيش عندنا مدة أربعين يوما لاختبارنا، مع أني كنت قد عرضت على هذا البانديت راتبا أيضًا لهذه المدة. إن هؤلاء لا يتذكرون شيئا من الصلاح والمعقولية سوى إطلاق الشتائم والإساءة والأمور القذرة التي تعمر بها صدورهم. لو رضي هؤلاء حتى الآن ليعيشوا مع