الكحل لعيون الآرية — Page 181
۱۸۱ به إذ قد حُرم من هذا الكمال العظيم الذي يعدّ مفتاحا لنظام العالم كله. انظروا أيها الآريون ذوي الشعر الطويل، الذين تدعون اتباع نانك؛ إن نانك المحترم يقول تصديقا لآية من القرآن الكريم: إنما الصادق من يسلّم بوجود العظمات والمحامد التي يقتضيها الله الا الله لكماله التام، وإلا فهو كاذب ومزور. فاتركوا الفيدا الآن إذ إن زعيمكم يصرخ بأعلى صوته ويُسمعكم ملفوظاته، ثم لاحظوا ماذا يقول بعده بحق المعارضين ساخطا عليهم: أي إذا لم يسلّم بذلك أحد وتفوه بما ينافيه فيجب أن يدعى رئيس الجهلة. يا نانك المحترم، أين أنت وفي أي مكان؟ فإن أتباعك الآن يشوهون الأقوال بالانضمام إلى الآريا سماج ويقولون صراحة بأنه ليس لهذا العالم خالق. بل هم يظنون بتصديقهم نصوص الفيدا فعلا أن كون الله الله خالقا وربَّ العالمين مستحيل. وإذا نسي أحدهم وتفوه بأن ربّ روحه وخالقها بر میشور فيعدّونه قد ارتكب إثما كبيرا، ويعدون برميشورهم حائزا على القدرة على التركيب فقط ليس أكثر. لقد كنت علّمتهم بحسب القرآن الكريم أن جميع القدرات والعظمات والمحامد من الدرجة القصوى التي يمكن أن تخطر ببال الإنسان يحوزها البرميشور و أن أسمى الكمالات كلها تليق بالله. أما أتباعك فبانضمامهم إلى الآريا سماج بضعة أيام والاستماع إلى نصوص الفيدا الإلحادية قد تخلوا عن أقوالك، وقد نسوا المسار الذي سيرتهم عليه ومحوا من ذاكرة قلوبهم أول كلمة يتجلى بها اسم البرميشور في العالم، أي الخلق، لدرجة كأنهم لم يسمعوها قط، ودونك محامد أخرى للبرميشور.