الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 180 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 180

بشهادة كافية في غرنته على كون الأرواح مخلوقة، فقد قال في موضع: أي إذا أراد الله الله أن يخلق الأرواح والأجسام بقدر ما خلقها سابقا فهو قادر على ذلك. إن المحامد لا تحاذي قدراته ولا تجاريها". فقول نانك هذا ترجمة حرفية لآية من القرآن الكريم ويطابقها تماما. فلما كان نانك يزور سمع علماء الإسلام كثيرا بإخلاص ويستمع إلى أمور الدين فمن المحتمل أنه من شيخ موضوع هذه الآية، لأنه كان يعايش المسلمين كثيرا. فقد ورد أنه كان أحيانا يصلي أيضًا. وله قول آخر أيضًا نسجله فيما يلي: "أي أن ما يحدث هو ما أراده الله حصرا، وإن ما قاله نانك هو الصواب والحق. " فواها لك يا نانك، فهذا القول أيضًا ترجمة مطابقة تماما لآية: (الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ) أي أن المحامد جميع وجميع الكمالات والمدائح والأمجاد والمحاسن التي يتطلبها منصب الألوهية الجليل، يتمتع بها كلها الله ، وهي مجتمعة في الذي خلق كل شيء موجود، وهو رب جميع العالمين وخالقها. إن قول نانك المحترم بحسب هذه الآية الكريمة يفيد أن الله الله حائز على الجلال والعظمة والقدرة التي يستحقها وتليق به فمن أدرك هذا يا نانك هو وحده صادق. يا للأسف، لماذا لا يعرف الفيدا هذا الأمر؟ و لم لا يعرفه الآريون؟ لماذا رحل ديانند دون أن يدرك هذا؟ فالواضح أن الخلق ومنح الوجود بقدرة كمال يجدر حمدًا عظيما. وينبغي أن يُعد إلها من تتحقق فيه الكمالات والمحامد كلها أما برميشور الفيدا فلا نعرف ما الآفة التي حلت ترجمة جملة بنجابية. (المترجم).