الكحل لعيون الآرية — Page 154
الآلات مثل المنظار والمجهر. وبواسطة الرؤية فقط قد اكتشفوا خلال أيام قليلة الحقائق حول الأجرام العلوية والسفلية التي لم يكتشفها الهندوس المساكين خلال آلاف السنين بقياساتهم وتقديراتهم. أفرأيت كم تضم الرؤية من البركات فلتأسيس نيل هذه البركات رغب الله الله في الرؤية. فتأمل قليلا لترى أنه لو كان أهل أوروبا أيضًا قد عدّوا الرؤية كالهندوس شيئا باطلا غير نافع، واعتمدوا على الحسابات القياسية، التي كتبت بالجلوس في الحجرات المظلمة، لما تمكنوا من اكتشاف هذه المعلومات الجديدة والحديثة عن القمر والشمس والنجوم الجديدة نكتب هنا مكررا أن انظروا بفتح العيون كم تزخر الرؤية بأنواع البركات وكم من نتائج رائعة تظهر منها في نهاية المطاف! بالإضافة إلى ذلك فإن الفكرة بأن المسلمين لا حظ لهم من تحصيل علوم الطبيعة والهيئة نهائيا منذ الأزل، ناتجة عن التعصب، بحيث ينبغي أن ويندم كثيرا إذا تحلى بالإنصاف قليلا. أما أنا فلا حاجة لي أن أطيل القضية لأثبت الفضائل العلمية للمسلمين، بل أكتفي بكتابة بضعة أسطر فقط كتبها "أيف جون ديفون بورت" المحترم في كتابه الذي تُرجم وسمي الإسلام" وهي: بهم عبارة الصفحة ۹۲ - ۹۸ من كتاب جون بورت ب يستحيي "مؤيد "لقد قال موشيم (Mosheim) أنه قد تقرر في رأي المؤرخين الموثوق أن أوروبا كانت غارقة في قعر الجهل حتى القرن العاشر. فمن المؤكد