الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 231 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 231

۲۳۱ فنخاطب أولا لاله مرليدهر ثم لاله جيونداس سكرتير آريا سماج لاهور، ثم المنشي إندر من المرادآبادي، ثم شخصا من الآريين قد عُدّ من النجباء وذوي العلم، أنهم إذا كانوا يعدّون تعاليم الفيدا التي سجلنا شيئا منها في هذا الكتاب صحيحةً وصادقة في الحقيقة، ويعدّون تعاليم القرآن الكريم ومبادئه التي ذكرت مقابلها في الكتاب نفسه باطلةً وكاذبة، فليباهلونا حول هذا الموضوع فلنحدد مكانا للمباهلة باتفاق الفريقين لنحضره نحن الفريقان حيث يقسم كل من الفريقين ثلاث مرات في الاجتماع العام واقفا بحق مضمون المباهلة الذي سجلنا نموذجه في نهاية هذا الكتاب بخط بارز بإقرار الفريقين ويصدّق بأنه يراه حقا في الحقيقة. وإن لم يكن بيانه على حق فلينزل عليه الوبال والعذاب في هذا العالم نفسه باختصار؛ إن العبارات التي كتبت على كل من ورقتي المباهلة وهي معتقدات الفريقين، ينبغي تصديقها بشرط نزول العذاب في حالة الكذب. ثم تكون المهلة لمدة سنة كاملة لصدور السماوي. فإذا نزل العذاب أو الوبال على مؤلف هذا الكتاب بعد مرور سنة أو لم ينزل على الخصم ففي كلتا الحالتين سيدفع هذا العبد المتواضع غرامة قدرها ٥٠٠ ،روبية يمكن إيداعها في الخزينة الحكومية باتفاق الفريقين أو في مكان ينال منه ذلك المبلغ بسهولة وسيكون من حق الفريق الخصم أن يناله تلقائيا في حالة غلبته، أما إذا غلبنا نحن فليس لدينا أي شرط؛ لأننا نرى في ظهور آثار الدعاء كفايةً بدلا من أي شرط. والآن ننهي هذا الكتاب بعد تسجيل مضمون المباهلة على ورقتين. وبالله التوفيق.