الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 141 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 141

يسمح لنا أسماها التي قد بينها الله الله في آية قصيرة وفي كلمات معدودة! ومقابل ذلك إذا فكرت في عقائد الفيدا فمهما خجلت وندمت فهو قليل. ولذلك قصصتُ عليك قصة الدرويش الصامت. فلو سكت عن بيان مثل هذه الشبهات الواهية والسخيفة لما ساورنا الشك في كفاءتك العلمية كما نشك الآن. وأخيرًا نود أن نقول أيضًا بأنه إذا كان المدرس المحترم يظن أن علم الروح لم يرد في القرآن الكريم وورد في الفيدا، وأن النبي ﷺ لم يكن عنده أي خبر عن كيفية الروح بينما كان الصلحاء الأربعة الذين نزل عليهم الفيدا مطلعين عليها، فحسم هذه القضية سهل جدا. وهو أن المدرس - بشرط أن يتقدم هو الآخر للمواجهة - بإعداد كتاب يضم بيان علم الروح الوارد في القرآن الكريم والذي تثبت به المعرفة الكاملة للنبي ﷺ وكمالُ القرآن الكريم بذكر الآيات القرآنية ونشره. وعند صدور هذا الكتاب منا سيكون من الواجب على المدرس المحترم أن يُعد هو الآخر كتابا يضم نصوصا من الفيدا تبين فلسفة الفيدا عن الروح أنها غير مخلوقة وقديمة مثل الله ومستقلة عن الله منذ القدم، وما هي خواصها. وسيكون من الواجب على كل واحد منا أن لا يخرج عن كتابه الإلهامي ولا يقدم فكرة عنده بل يبين حصرًا ما بينه كتابه الإلهامي. وأن يسجل النص مختلقة من بكلماته من كتابه مع المرجع والترجمة، لكي يقدِّر القراء هل يُستنتج ذلك من النص أم لا. فإذا وافق المدرس المحترم على هذه المواجهة بهذا الشرط أو شخص آخر من علماء الآريين المتميزين، فأنا أعد أني سوف أقدم مائة