الكحل لعيون الآرية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 89 of 304

الكحل لعيون الآرية — Page 89

خلق هذه الأشياء المختلفة وليس فيها أدنى دخل للبرميشور. فمثلا البقرة التي تهيئ الحليب أو الحصان الذي نركبه أو الحمار الذي يحمل الأثقال، أو الأرض التي نسكنها أو القمر والشمس النيران اللذان يجلبان للعالم أنواع الفوائد بقواهما المختلفة وخواصهما وأنواع المنافع أو المأكولات' -مثل القمح حاشية: قد ينخدع آري غير مطلع هنا ويقول إن أتباع الآريا سماج لا يعتقدون بأن الروح تنشئ العلاقة بالقمر أو الشمس أو الأرض من منطلق التناسخ، بل يرون هذه الأشياء عديمة الحياة. وغيرها ففي جواب ذلك يجب التسليم بأن اعتقاد الآريين بكون الشمس والقمر والأرض والنار والهواء وغيرها من الأشياء عديمة الروح وبدون حياة هو أولا خاطئ تماما ومناف لتعليم الفيدا. لأنه قد ثبت من مئات النصوص من الفيدا أن الشمس والقمر والنار وغيرها من الأشياء بمنزلة الروح لأركان هذا العالم الأولية. وإن أهل اليونان والمجوس أيضا يعتقدون بوجود هذه الأرواح، وكذلك جميع الفرق التناسخية تؤمن بهذه الأرواح، بل إن بيانهم أن روح الإنسان حين تتعلق بالشمس والقمر والنجوم الأشياء من تصبح آلهة تستحق العبادة ولهذا السبب ظل الهندوس يعبدون الشمس والنار وغيرهما منذ القدم وما زال عدد كبير منهم يتمسك بهذه العبادة، كما ظل أهل اليونان أيضًا يعبدون هذه الأشياء ويسمونها أرباب الأنواع. أما عبادة عبدة النار للنار ففوق ذلك كله. "إذا ظل عابد النار يشعلها لمدة مائة سنة فهي تحرقه إذا وقع فيها مرة. بالإضافة إلى ذلك من الواضح الجلي أن جميع الذرات الموجودة في كل جسم لها علاقة بالعدد نفسه من الأرواح. فلو رئيت قطرة من الماء تحت مجهر تراءت فيها آلاف الجراثيم وكذلك في الفواكه والنباتات والهواء تُرى الجراثيم وتحس. باختصار؛ كل * ترجمة بيت فارسي (المترجم) *!!