إظهار الحق — Page 82
۸۲ إظهار الحق للمناظرة شخصا (أي أنا العبد الضعيف) يتعذر اعتباره مسلما أصلا، فما هذه الأفكار التي تخوضون فيها؟ ألم تطلعوا على الفتاوى التي نشرها علماء الإسلام في البنجاب والهند ضد مرزا غلام أحمد القادياني؟ يقولون في فتاواهم المذكورة كلّ ما قلناه ردًّا على سؤال السائل، وما أصدرناه من فتاوى بحق القادياني صحيح، ويشهد على صحتها الكتاب والسنة وأقوال علماء الأمة. يجب على المسلمين أن يجتنبوا هذا الدجال والكذاب وألا يعقدوا معه معاملات دينية كالتي تكون بين أهل الإسلام وألا يجالسوه، وألا يبدأوه بالسلام، وألا يدعوه إلى مأدبة ،مسنونة وألا يقبلوا دعوته، وألا يقتدوا به في الصلاة وألا يصلوا عليه صلاة الجنازة. هو لص الدين يزيد المرض. إنه دجال، كذاب، ملعون، ملحد، خارج عن دائرة الإسلام، كافر بل أكفر، نجس، مكار، أضله إبليس، مضلّ للآخرين، خارج عن السنة والجماعة دجال كبير بل عم الدجال، ومتخذ الدين ذريعة لكسب الدنيا. وإذا أردتم مزيدا من التفصيل فاطلبوا مجلة إشاعة السنة النبوية من المولوي أبي سعيد محمد حسين، حيث يمكنكم الحصول عليها من لاهور بنصف روبية. أنتم واقعون في غفلة عجيبة إذ لم تقرأوا هذا الكتاب إلى الآن. واها لكم، ولجرأة مسلمي "جندياله" إذ عيّنتم إماما من لا تجوز عليه حتى صلاة الجنازة أيضا. واها ثم واها لكم على حسن ظنكم هذا!!" يجب التأمل هنا في مدى استفادة القسيس من المولوي البطالوي ومجلته: "إشاعة السنة"! وإلى أي مدى هيأ مكفّرونا فرصة للمعاندين! ولكن مما يبعث على السرور أن أقوياء الإيمان في "جندياله" لم يهتزوا على الإطلاق بهذه الرسالة المليئة بالفتن التي كتبت بالاستفادة من "إشاعة السنة". وقد بعث السيد ميان محمد بخش من جندياله رسالة قوية جدا ومفحمة إلى القساوسة، قال فيها إنه ما من دين يخلو من الاختلاف الداخلي، والمسيحيون أيضا ليسوا استثناء من ذلك. وإننا نعدّ المشايخ الذين يكفرون مسلما مؤيدا للإسلام أنهم هم المفسدون.