إظهار الحق — Page 81
إظهار الحق ۸۱ نحمده بسم الله الرحمن الرحيم ونصلي على رسوله الكريم ذكر نصرة ملحوظة تلقاها القساوسة في أمور الدين من مجلة الشيخ محمد حسين البطالوي "إشاعة السنة" لقد نُشر في مطبعة المركز الأميركي بلدهيانه إعلان ضدي بتاريخ ١٨٩٣/٥/١٢م من قبل الدكتور هنري مارتن كلارك الطبيب المبشر المسيحي في أمر تسر - شكر فيه الشيخ محمد حسين، المعروف بالمولوي البطالوي. والحق أنه كان محل شكر عند المسيحيين لأن الدكتور المذكور قبل مبدئيا مناظرتي لفحص الإسلام والمسيحية ونقدهما والتحقيق فيهما والتمييز بين الحق والباطل، ولكن فيما بعد، وبعد التفكير، استولى عليه نوع من الذعر الشديد الحق أن الذي يتخذ البشر إلها ترتعد أوصاله عند المواجهة. ومما لا شك فيه أن الإله إله والبشر بشر، وشتان بين الثرى والثريا. فعندما أصاب القساوسة ذعر من أن ذلك قد يفضح مكيدتهم تماما مقابل صراط الإسلام المستقيم بذلوا قصارى جهدهم لتأجيل هذه المناظرة بأية طريقة ممكنة، وخير لهم أن تُجازَ عنهم هذه الكأس بشكل من الأشكال. ففي حالة الهم والغم هذه وجدوا دعما ملحوظا من الشيخ المذكور أغلب الظن أن الشيخ المحترم يكون قد ذهب إلى القساوسة سرّا لمساعدتهم، لأن عبارات الرسالة التي بعثها إلي الدكتور ونقل فيها بعض المقالات من مجلة "إشاعة "السنة" تشبه عبارات الشيخ المحترم كثيرا. ولعل الشيخ لن ينكر ذلك إن استحلف وكذلك الملحق الذي نُشر في مجلة "نور" أفشان" العدد ١٨٩٣/٥/١٢م ، وهو في يدي الآن، يشهد على ذلك إذا ما تأملناه. فقد جاء فيه: "أنتم يا سكان جندياله) اخترتم