الرد على أربعة أسئلة لسراج الدين المسيحي

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 386 of 48

الرد على أربعة أسئلة لسراج الدين المسيحي — Page 386

٣٨٦ الرد على أربعة أسئلة السراج الدين المسيحي قُلْ إِنَّ صَلاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ أي قل للذين يريدون أن يتبعوك بأن صلاتي. . . الله، أي من كان يريد اتباعي فعليه أن يقدم هذه التضحية هو الآخر، إِنْ كَانَ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بأمره وكذلك يقول الله في موضع آخر وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِينًا وَيَتِيماً وَأَسِيرًا * إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنْكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُورًا) باختصار؛ إن القرآن الكريم مليء بالآيات التي ورد فيها أن أَحِبُّوا الله بقولكم وعملكم وأحبوا الله أكثر من كل واحد. أما الجزء الثاني لهذا السؤال أي أين ورد في القرآن الكريم أن الله الله هو الآخر يحب الناس؟ فاعملوا أن الآيات التي تفيد بأن الله الا الله يحب التوابين وأن الله يا الله يحب الصالحين وأن الله يحب الصابرين لكثيرة، غير أنه لم يرد في القرآن الكريم أن الله يحب من يحب الكفر والسيئة والظلم، بل قد استخدم الله الا الله هنا كلمة "الإحسان" كما يقول الله وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا رَحْمَةٌ لِلْعَالَمِينَ ) أي قد أرسلناك رأفة بالعالمين. وكلمة العالمين تشمل الكفار والملحدين والفساق والفجرة أيضا، وقد فتح لهم باب الرحمة بحيث يمكن أن ينالوا النجاة بالعمل على هدي القرآن الكريم، وإنني أقر بأن القرآن الكريم لم يذكر حب الله للناس من نوع يفيد أن الله قدم ابنه الحبيب الأنعام: ١٦٣ التوبة: ٢٤ الإنسان: ۹-۱۰ إن حب الله ليس كمثل الحب الإنساني، ففي الحب الإنساني يتألم المحب بفراق الحبيب بل إن المراد من الحب الإلهي أنه يعامل الذين يعملون الحسنات معاملة المحب للحبيب الأنبياء: ۱۰۸ منه