السراج المنير — Page 76
٨٦ الله المراد من بيت الذكر ذلك المسجد الذي بني على السطح مع البيت، وإن إلهام "مبارك ومبارك، وكل أمر مبارك يُجعل فيه" يشير إلى تاريخ بناء هذا المسجد (بحساب الجمل)، وتتضمن النبوءة البركات التي وضع لها الأساس الآن. النبوءة الرابعة والثلاثون هذه النبوءة مسجلة في الصفحة ٥٢١ من البراهين الأحمدية تعريبها سيباركك بركات كثيرة حتى إن الملوك سيتبركون بثيابك"، وبخصوص ذلك هناك كشف لي إذ رأيت في عالم الكشف أن الأرض تحدثت إلي وقالت باللغة العربية: يا ولي الله كنت لا أعرفك". النبوءة الخامسة والثلاثون: أعلمت ثلاث مرات عن الشيخ محمد حسين البطالوي صاحب مجلة إشاعة السنة مؤسس التكفير والذي في رقبته ذنب نذير حسين الدهلوي وسائر المكفرين والذي تبدو آثاره رديئة جدا في الظاهر وتبعث على اليأس ؛ أنه سيرجع عن سلوكه الفياض بالضلال ثم يفتح عينيه، والله على كل شيء قدير. وذات مرة رأيت في الرؤيا كأنني ذهبت إلى بيت محمد حسين مع جماعة من الناس وصلينا هناك وكنت إماما ، ثم خطر ببالي أني أخطأت في الصلاة بحيث بدأت قراءة الفاتحة جهرا في صلاة الظهر أو العصر، ثم تبين لي أني لم أكن قد جهرت بالفاتحة وإنما كنت كبرت فقط جهرا، وحين انتهينا من الصلاة رأيت محمد حسين جالسا مقابلنا وبدا لي أسود اللون وهو عار تماما فاستحييت من النظر إليه لكنه في الحالة نفسها جاء إلي، عندئذ قلت له ألم يأن لك أن تصالح؟ وهل تحب أن يُعقد الصلح معك؟ فقال نعم، فدنا كثيرا وعانقني وكان في تلك الساعة كطفل صغير. ثم قلت له : إذا أردت فاعفُ عن أقوالي في حقك التي سببت لك الحزن، فاعلم أن كل ما قلته فإنما قلته بصدق النية، ونحن نخاف من ربنا يوما ثقيلا نمثل فيه أمامه، فقال قد عفوت، فقلت له أن اشهد بأني مني =