السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 73 of 122

السراج المنير — Page 73

۸۳ من النبوءة التاسعة والعشرون: هذه النبوءة منشورة في الصفحة ٥٠٦ البراهين الأحمدية وهي "لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ"، ثم قال ما تعريبه ولو لم يفعل الله تعالى ذلك لأظلمت الدنيا. فهي تشير إلى آية إلهية تنقذ العالم من الهلاك. ومعنى الإلهام أن أهل الكتاب والهندوس لن ينفكوا عن عدائهم وتعصبهم حتى أعطيهم آية بينة، ولو لم أفعل ذلك لفسد العالم والتبس الحق. النبوءة الثلاثون: هذه النبوءة منشورة في الصفحة ٥١٥ من البراهين الأحمدية وهي: "إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر" بين الله وعل هذه الاستعارة تعبيرا عن رضاه، فمثلا يتعامل أي سيد في الحياة اليومية مع أحد خدامه بحكمة، وحين يلاحظ السفهاء هذه المعاملة يظنون أنه عاتب على ذلك الخادم. عندئذ تثور غيرة السيد بحق خادمه ويتصرف معه بإكرام ليفصح لهم وكأنه غفر له ما تقدم له من ذنب وما تأخر، أي يُبدي السيد لذلك الخادم رضوانا حين يلاحظه الناس يوقنون بأن هذا الكريم لن يسخط عليه في المستقبل، فهي نبوءة عظيمة. ثم في الصفحة نفسها: نُشرت لهذا العبد المتواضع ألبس فيها لباسا ، أخضر، ولها جلال عظيم وهيبة صورة هي كما يكون قائد فاتح مدجج بالسلاح، وكتب على يمين الصورة ويسارها: "حجة الله القادر سلطان أحمد مختار" ، وكتب عليها يوم الاثنين بتاريخ ١٩ ذي الحجة ۱۳٠٠ الموافق ۲۲ أكتوبر ۱۸۸۳ الموافق للسادس من شهر "كاتك" ١٩٤٠ بكرم (التقويم الهندوسي). هذه العبارة كلها موجودة في الصفحتين ٥١٥ و ٥١٦ من البراهين الأحمدية، وهذا الكشف يصرح أن آية ستظهر بواسطة سلاح. وقد ظهرت آية ليكهرام على هذا النحو تماما. ثم في الصفحة ٥١٦ بعده العبارة الإلهامية التالية: "أليس الله بكاف عبده. فبرأه الله مما قالوا