السراج المنير — Page 66
٧٦ والتاريخ، وعُين الوقت وطريقة الموت، أي كيف يهلك ويموت بالمرض أو سيتم أخفي أعمال حرق الذهب ونسفه أخذ جزءا من الليل وهو يعد من اليوم التالي، فاختار الله الله لليكهرام اسم "عجل" وكان في اختيار هذا الاسم إشارة إلى أنه القضاء عليه في اليوم التالي للعيد كما حصل مع عجل السامري، وبما أن العجل عادة يذبح بالمدية فقد في اتخاذ كلمة عجل في الإلهام أسلوب الموت والتنبؤ به أن ليكهرام سيقتل في اليوم التالي للعيد. وعن ذلك تلقيت إلهاما إلهيا نشرته في الصفحة ٥٤ من كتاب كرامات الصادقين، أي "ستعرف يوم العيد والعيد أقرب"، والبيت الذي قبله هو: "ألا إنني في كل حرب غالب فكدني بما زوّرت فالحق يغلب" ثم البيت: "وبشرني ربي وقال مبشرا ستعرف العيد والعيد أقرب" يوم ستعرف عن قريب يوم العيد، أي يوم الفرح، وسيكون العيد المعروف أقرب من ذلك اليوم، أي سيكون ذلك اليوم يوم غلبة الحق، لذلك سيكون عيدا للمؤمنين وسيكون العيد المعروف أقرب منه. وشرح هذا البيت مكتوب في آخر صفحة غلاف كتاب كرامات الصادقين. وكلمات "وبشرني ربي" نفسها الموجودة في صدر هذا البيت موجودة فيه أيضا إذ ورد: "وبشرني ربي بموته في ست سنة، إن في ذلك لآية للطالبين". أي قد بشرني الله تعالى أن ليكهرام سيهلك في مدة ست سنوات. وإلى هذه البشارة نفسها تشير أبيات القصيدة الواردة في "عاقبة آتهم" التي نظمتها في شهر سبتمبر/أيلول ١٨٩٦ موجها الخطاب فيها إلى الشيخ محمد حسين البطالوي. وكما وردت كلمة "تعرف" في "ستعرف العيد" قد وردت "ستعرف" نفسها في هذه القصيدة التي تضم إلهام "ستعرف يوم العيد والعيد أقرب" والتي كان الخطاب فيها موجها إلى محمد حسين. وكذلك المخاطب في هذه القصيدة أيضا محمد حسين البطالوي وتلك الأبيات هي: تب أيها الغالي وتأتي ساعة تمسي تعض يمينك الشلّاء تأتيك آياتي فتعرف وجهها فاصبر ولا تترك طريق حياء إني لشرُّ الناس إن لم يأتِني نصر من الرحمن للإعلاء هل تطمع الدنيا مذلة صادق هيهات ذاك تخيل السفهاء. من ذا الذي يُخزي عزيز جنابهِ الأرض لا تُفني شموس سماء يا ربَّنا افتح بيننا بكـــــــرامـة يا مَن يرى قلبي ولُبَّ لِحائِي يوم منه