السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 43 of 122

السراج المنير — Page 43

البانديت في الثاني من شوال ، ويقصد هذا الصحفي أن الإشارة في النبوءة إلى الثاني من شوال تضم دليلا كافيا بأن هذا القتل حصل نتيجة مؤامرة صاحب النبوءة، لأنه قد قتل فعلا في الثاني من شوال. ثم كتبت الجريدة نفسها في ۱ مارس/ آذار ۱۸۹۷: "هناك رجل (يقصد هذا العبد (المتواضع كان قد نشر في كتابه "المسيحي الموعود" نبوءة بأن البانديت ليكهرام سيموت بمنتهى الألم في يوم العيد خلال ستة أعوام". فهذه الجريدة بذكر يوم العيد- تلفت انتباه الحكومة إلى أن التنبؤ بمثل هذه التفاصيل الدقيقة يدل على مكيدة بشرية، غير أنه أخطأ في ذكر يوم العيد، لأن الإلهام الإلهي يشير إلى الثاني من شوال ثم كتب في الصفحة الثانية من الجريدة نفسها: "لقد عين شخص للقتل وكان موعد نبوءة مؤلف "المسيحي الموعود وشيكا، لأن العام ١۸۹۷ كان على الأغلب العام السادس، وكان العيد الأخير للعام السادس في الخامس من مارس / آذار من العام الجاري". وكم من أخطاء في هذه العبارة، فلا تحتاج إلى بيان. * باختصار؛ إن مراده من هذا البيان أنه كانت قد حيكت مكيدة أن يُقتل في يوم العيد أو قريبا منه. ثم كتب في الجريدة نفسها لدعم هذه الفكرة: "كان القتل نتيجة المؤامرة المديرة المحكمة لعدة أشخاص من مدة، وكانت اقتراحات لتنفيذها تجري في أمرتسر وقريبا من غورداسبور ودلهي ،وبومباي، وهل من المستبعد وغير المحتمل أن يكون وراء هذه المؤامرة أناس يقولون علنا في الخطب والكتب أنهم سيقتلون البانديت، وأن البانديت ت بألم في يوم معين خلال هذه المدة، أليست لمؤلّف معين لبضعة مؤلفات وهو عدو الديانة الآرية أية علاقة بهذه المؤامرة؟". في هذا المقال يريد صاحب المقال أن يُثبت للحكومة أن الرجل الذي حدد ميعاد النبوءة وأفصح عن يوم القتل وظل يصرح بلسانه أنه سيموت في اليوم الفلاني له علاقة بمؤامرة القتل. ثم هناك جريدة أخرى اسمها "أخبار عام" قد ورد في الصفحة الثالثة منها في ١٦ مارس ١٨٩٧ عن قاتل ليكهرام، أن هناك شائعات متنوعة مشهورة، وتصرف السيد القادياني أكثر عجبا ولا مناص من القبول مع سيمو. . . أسف حاشية على حاشية: لقد سمى الله الا الله ليكهرام في الوحي "عجل جسد له خوار" أي عجل السامري، ففي ذلك أيضا إشارة إلى أنه سيقتل في أيام العيد، لأن النص بأن عجل العيد ما زال موجودا في التوراة، ومعلوم أن اليوم التالي للعيد السامري كان قد نُسف يوم أيضا بحكم العيد. منه