السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 97 of 122

السراج المنير — Page 97

۱۰۷ على قبول هذا المقال أن الجرائد الحكومية التي لا تنشر الأخبار العادية وإنما تنشر الخبر البارز المهم العظيم، هي الأخرى قد مدحت وقرظت هذا المقال وعدته إعجازا. فقد كتبت جريدة "سيفيل ملتري " أنه حين قرئ هذا المقال كان الجميع مستغرقين في الاستماع إليه، وكتب الجميع بالاتفاق أن هذا المقال وحده فاق الجميع، بل قد كتبت أن المقالات الأخرى لم تكن شيئا يذكر مقابل هذا المقال. فمن فضل الله أنه قد أطلعني على ذلك الحادث بإلهامه وكلامه قبل ظهوره، فنشرت هذا النبأ الإلهي قبل الأوان في الإعلان المطبوع فصارت عظمة هذا الحادث نورا على نور. فالحمد الله على ذلك. إن ما كتبته عن شكاوى المشايخ فما الذي أقول وأكتب عن هذا أكثر من أن قضيتي معهم مرفوعة في السماء، فإن كنت كاذبا ومفتريا في علم الله البارئ الله، عزّ اسمه وإن كانت دعواي كذبا وخيانة ودجلا فليس ثمة عدو لي أكبر من فسوف يستأصلني عاجلا جدا، ويشتت جماعتي، لأنه لا يترك المفتري أبدا يعيش بسلام. ولكن إذا كنت له ومنه وبعثت بإذن منه ولست خائنا في عملي و مهمتي؛ فلا شك أنه سيؤيدني باستمرار بحسب سنته القديمة في الصادقين. ولا أخاف لعنة هؤلاء الناس، وإنما اللعنة ما يحل من السماء. فلما كانت اللعنة لا تحل علي من السماء فإن لعنة الخلق لا قيمة لها و لم يسلم منها أي صالح بار. وإنني أدعو الله له لسيادتك لأنك بمقتضى فطرتك السعيدة تذب الأعداء عن هذا العبد المتواضع. فيا عزيزي، كان الله معك وكانت عقباك محمودة، جزاك الله خير الجزاء وأحسن إليك في الدنيا والعقبى وكان معك أينما كنت وأدخلك الله في عباده المحبوبين، آمين. Civil & Military Gazette