السراج المنير — Page 92
۱۰۲ حالك بلا ارتياب. وموقن بأنك من عباد الله الصالحين وفي سعيك المشكور مثاب. وقد أوتيتَ الفضل من الملك الوهاب ولك أن تسأل من الله تعالى عاقبتي وأدعو لكم حسن مآب ولولا خوف الإطناب لازددت في الخطاب. في والسلام على من سلك سبيل الصواب فقط ۲۷ بسم رجب 1314 هـ من مقام جاجران ختم الزاهد غلام فرید خادم الزهاد ۱۳۰۱ الردّ على هذه الرسالة الله الرحمن الرحيم نحمده ونصلي على رسوله الكريم من عبد الله الأحد غلام أحمد عافاه الله وأيد إلى الشيخ الكريم السعيد حبي الله غلام فريد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد فاعلم أيها العبد الصالح قد بلغني منك مكتوب ضمخ بعطر الإخلاص والمحبة وكتب بأنامل الحب والألفة جزاك الله خير الجزاء وحفظك من كل أنواع البلاء، إني وجدت ريح التقوى في كلماتك؛ فما أضوع رياك وما أحسن نموذج نفحاتك، وقد أخبر النبي ﷺ في أمري وأثنى على أحبابي وزمري وقال لا يصدقه إلا صالح ولا يكذبه إلا فاسق، فشرفا لك ببشارة المصطفى وواها لك من الرب الأعلى ومن تواضع لله فقد رفع ومن استكبر فرد ودُفع. وإني ما زلت مذ رأيت كتابك وآنست أخلاقك وآدابك أدعو لك في الحضرة وأسأل الله أن يتوب عليك بأنواع الرحمة، وقد سرني حسن