السراج المنير — Page 36
٤٦ صدور هذه الحجة من فم أي مسيحي، كنا قد اعتبرنا تحقق تلك النبوءة معيارا لصدق الإسلام، وبالفعل فقد أهلك الله ليكهرام وبذلك أقام حجة المسلمين على الهندوس، وفي هذه الحالة قد تأثرت سلبيا عزة هذه الفرقة الهندوسية بأكملها وليست عزة ليكهرام وحده وأما الجثة فهل يدلّ قطعها وشقها بيد الطبيب على عزة أم ذلة؟ أما بالنسبة لشرف السلوك فيتبين مما ورد في جريدة بيسه الصادرة في ۱۸۹۷/۳/۱۳م أن الرواية المشهورة حول موت هذا الرجل أنه كانت له علاقات غير شرعية بامرأة وهذا ما يقال عموما ويُؤكد". فليخبرنا المنصفون أي نموذج أكبر للذلة يمكن أن يكون؟ إذ قد فقد حياته، ومعظم سكان المدينة يذكرون أن قتله تلك الفاحشة منه سبب ملحوظة: هناك آية للعقلاء وهي أن الشيخ النجفي كان قد وعد بأنه سيُري آية خلال أربعين دقيقة، أما نحن ففى أربعين يوما بدءا من ١٨٩٧/٢/١م. راجعوا الحاشية على الصفحة الثالثة من الإعلان المكتوب في ١٨٩٧/٢/١م والذي ينص على أنه "إذا ظهرت آية منا خلال هذه المدة أي أربعين يوما و لم يظهر شيء منه أي الشيخ النجفي فسيكون ذلك دليلا على صدقنا وكذبه"، وبالفعل إنه بعد ٣٥ يوما من ۱۸۹۷/۲/۱م أي خلال الأربعين يوما قد ظهرت آية موت البانديت ليكهرام. والآن فليخبرنا السيد النجفي كم دقيقة مضت من ۱۸۹۷/۲/۱م إلى هذا اليوم؟! ومما يبعث على الأسف أيضا أن النجفي لم يُسقط نفسه من منارة! إذا كان هذا التباهي والاغترار مشيخة فالشيخ النجدي" أفضل من النجفي مائة مرة. منه النبوءة الحادية عشرة هي أن الله أخبرني في الإلهام أني أعطيتُ بلاغة الله وفصاحة إعجازية في اللغة العربية ولن يقدر أحد على أن ينافسني في ذلك، وإلى