السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 37 of 122

السراج المنير — Page 37

٤٧ هذه النبوءة يشير الوحى المنشور في الصفحة ۲۳۹ من البراهين الأحمدية "إن هذا إلا قول البشر ، وأعانه عليه قوم آخرون قل هاتوا برهانكم (أي بارزوني) إن كنتم صادقين. هذا من رحمة ربك يتم نعمته عليك ليكون آية للمؤمنين". . . أي ستكون آيةً على صدقك، وهذا ما حدث. ففي هذه المدة ألف هذا العبد المتواضع كتبا رائعة باللغة العربية ملتزما بمحاسن الأدب والبلاغة والفصاحة، وأغريت المخالفين بالرد عليها حتى عرضت على من يأتي بنظيرها خمسة آلاف روبية جائزةً، لكنهم لم يستطيعوا أن يكتبوا شيئا مقابل تلك الكتب، فلو لم يكن ذلك آيةً من الله لظهرت مقابلها مئات الكتب، وخاصة أني كنت قد حضرت صدقي أو كذبي في ذلك، وكنت أعلنت بكلمات صريحة واضحة أنهم إذا استطاعوا إبطال هذه الآية بتقديم مؤلف مقابلها فستكون دعواي كاذبة. لكنهم عجزوا عن المواجهة نهائيا، وكذلك السادة القساوسة الذين يلقبون أدنى مرتد جاهل شيخا - قد عجزوا عن هذه المواجهة والمبارزة لدرجة أنهم لم يتوجهوا إليها نهائيا، وإن الكمال في هذه النبوءة أنها صدرت قبل صدور هذه الكتب العربية بستة عشر أو سبعة عشر عاما، فهل يقدر على ذلك إنسان؟! النبوءة الثانية عشرة المنشورة في الصفحة ٢٣٨ و ٢٣٩ من البراهين الأحمدية عن تلقي علم القرآن الكريم، وملخص هذه النبوءة أن الله الله يقول: قد رُزقت علم القرآن الكريم، علما يقضي على الباطل. وفي هذه النبوءة نفسها قال: هناك إنسانان بورك فيهما بركات كثيرة، أولهما ذلك المعلم الذي اسمه محمد المصطفى ، والثاني هذا المتعلّم أعنى مؤلّف هذا الكتاب. كما يشير يؤيد هذه النبوءة الوحي المنشور في البراهين الأحمدية القائل: "يا أحمد فاضت الرحمة على شفتيك"، أي الفصاحة والبلاغة. منه