السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 28 of 122

السراج المنير — Page 28

٣٨ البلاد، وسينصرك الله من عنده لإظهار الآيات أي سيظهر الخوارق مباشرة، كما سوف ينصرك رجال نوحي إليهم من السماء، أي سنظهر بعض الآيات بالواسطة، أي ستتحقق بعض النبوءات مباشرة وتتحقق الأخرى عن طريق أناس نلقي في قلوبهم، لا مبدل لكلمات الله ولا أحد يقدر على منعها، سنمن عليك بالفتح المبين بعد مكر القساوسة. لقد صرح الله الله في هذه الإلهامات بوضوح أن القساوسة والمسلمين يهوديي الصفات سيكتمون حقيقة إحدى النبوءات بمكر أولا، ليبقى صدقك مخفيا ولا يظهر، وبعد ذلك سنقرر أن يظهر صدقك، ويتحقق صدق نبوءاتك. عندئذ سنظهر نوعين من الآيات، أحدهما ما ليس فيه أي دخل لأعمال البشر، كما كان أعلن سابقا في مؤتمر الأديان أن مقالي سيفوق الجميع ولن يكون للبشر أي دخل لتحقيق هذه الآية وهكذا تحقق، بل قد صدرت جهود معادية بحيث كان يتمنى كل واحد أن يفوق مقاله، لكن مقالنا هو وحده فاق أخيرا بحسب النبوءة. والثاني كان وعدا في هذه الإلهامات للبراهين الأحمدية، أن الله سيظهر آيات يكون فيها دخل لأعمال البشر، فوفق ذلك تحققت النبوءة عن لیکهرام، لأن هذه الآية ظهرت بواسطة أحد من الناس، حيث قتله أحدٌ من البشر. فالظاهر في هذه النبوءة أن الله ألقى في قلب أحد من الناس أن يقتله، وأتاح له الفرص من كل جانب ليتمكن من مهمته، فحين قال الله قبل لقد ورد في جريدة "بيسه" و"سفير "الحكومة أن ليكهرام كانت له علاقات غير شرعية بامرأة، أي قد قتله أحد أقاربها، ما أشنعه من موت مهين وإذا كانوا يسمونه استشهادا فينبغي أن يقال إنه كان قد استشهد بمدية نظرة امرأة ما سلفًا، وأخيرا أصابته المدية نفسها بالقهر، وإذا كان هذا سبب القتل فقد عثرنا بذلك على برهان قوي على حياة ليكهرام الطاهرة! منه