السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 25 of 122

السراج المنير — Page 25

٣٥ الناس تدبروا وأدركوا واختفى البغض والحقد من بين الشعوب، فحياة العداء والحقد توشك على الفناء. وإذا كان أحد لا يزول شكه حتى الآن ويعدني شريكا في مؤامرة القتل كما خطأ في صرحت جرائد الهندوس، فأنا أقدم اقتراحا طيبا تنحسم به القضية كلها، أن يحلف أمامي هذا الرجل بالكلمات التالية: "إني على يقين بأن هذا الرجل شريك في مؤامرة القتل أو قد حصل القتل بأمر منه، وإن كنت على ذلك فأنزل عليَّ أيها الإله القادر خلال سنة عذابا ذا هيبة، بشرط أن لا يكون بأيدي البشر ولا يتصور فيه تدخل المكايد البشرية. فإذا سلم هذا الرجل لمدة سنة من دعائي عليه فأنا محرم وأستحق عقوبة القاتل. الآن إذا كان هناك أي آرى شجاع القلب يريد أن يخلص العالم من الوساوس بهذه الطريقة فليتخذ هذه الطريقة، فهذا الطريق بسيط جدا وهو الحكم الصائب، ولعل مشايخنا المعارضين أيضا يستفيدون منه. لقد كتبت هذا بصدق القلب، لكن الجدير بالملاحظة أن الذي يتقدم للاختبار بهذه الطريقة فعليه أن يأتي شخصيا إلى قاديان، وأنا سأتحمل نفقات سفره، وستنشر كتابات الفريقين، وإذا لم يهلكه الله بعذاب لا دخل فيه لمكايد ،البشر، فسأكون كاذبا وليشهد العالم بأسره أنني سأستحق العقوبة التي تليق بالمجرم أنا لا أستطيع السفر إلى مكان آخر، فإن الذي يريد الاختبار فليأت هو نفسه، ويجب أن يكون المتقدم للاختبار شجاع القلب وشابا وقويا، وإذا أثار أحدٌ بعد كل هذا شبهات ضدي بالغيب فسيكون من منتهى وقاحته؛ فقد تقدمت بطريق الفصل، وإذا خالفت بعد هذا فلعنة الله علي، وإذا لم يكف المعترض عن البهتانات ولم يرد التحقيق بهذا الطريق للفصل فلعنة الله عليه أنا لا أناصب العداء أي شعب كما تزعمون أيها المتسرعون! وإنما أواسي كل واحد من البشر، وإنني مشغول في هذه المواساة