السراج المنير — Page 4
١٤ والنبوءة الثانية هي عن ليكهرام وتشير إليه إلهامات البراهين الأحمدية نفسها؛ فقد ورد في البراهين الأحمدية بعد ذكر مكر النصارى الإلهام: "الفتنة ههنا فاصبر كما صبر أولو العزم أي عندما سيمكرون ستحدث فتنة عظيمة وستثار ضجة في البلد تأييدا للباطل بحيث يُعدُّ الصادق كاذبا ويعد الكاذبون على حق. فيا أولي الأبصار لا تلقوا بأنفسكم في نار جهنم بقتل الحقائق. انظروا كم تكمن العظمة في هذه النبوءة التي رسمت كل الأحداث بدقة قبل ١٢ عاما، وبخصوصها هناك أثر من النبي أيضا أنه سيحدث نزاع مع النصارى وعندئذ سيسمع صوت من الأرض ألا إن الحق في آل عيسى، كما يتزل من السماء أيضا صوت يفيد ألا إن الحق في آل محمد. فقولوا حقا وصدقا هل قد نزل هذا الصوت أم لا ؟ إذا تماديتم في الشر فسوف يزيد من إظهار القدرة، فهل هناك من يُتعبه؟ الآن نسجل النبوءة عن ليكهرام بالتفصيل مع العبارات الأصلية المقتبسة من الكتب التي وردت فيها هذه النبوءة، وألفت انتباه القراء إلى أن يقرأوا هذه النصوص بتدبر خشية من الله، ثم ليتدبروا هل هذا فعل الإنسان أو فعل ذلك الإله الذي هو رب السماوات والأرض وصاحب كل قدرة وقوة؟ والجدير بالذكر أن العبارات التي نسجلها هنا هي مقتبسة بنصها من الكتب الأصلية بعينها، ولم ينقص منها أي حرف ولم يُضَف إليها، حتى إني ألصقت القصيدة كانت على رأس النبوءة ومطلعها: "عجب نوريست. . . أي إن أعجب التي الأنوار. . . " وتحتها رُسمت يدٌ للإشارة إلى النبوءة، وقد ألصقت تلك اليد رسم أيضا لكي يُطلع على تفاصيل النبوءة التي ذكرت قبل موت ليكهرام بأربعة أعوام. وهذه الكتب متوفرة في كل مدينة وهى منشورة منذ سنين في البنجاب والهند، فمن أراد فليطلع على الكتب الأصلية.