السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 79 of 122

السراج المنير — Page 79

۸۹ وإن جميع الآلهة الباطلة ستداس تحت أقدامه وتمزق. سيكون مباركا في كل مكان وستكون معه القوى الإلهية والسلام على من اتبع الهدى. الآن ننهي هذا الكتيب على توصية: يا طلاب الصدق تحروا عنه، فإن أبواب السماء مفتوحة، ويا مشايخ قومنا السفهاء، هذه الأيام هي تلك التي وعد بها، فافتحوا العيون وانظروا ماذا يجري في الأرض، انظروا ما أشنع الإساءة التي تصدر في حق ملك الصدق الرسول المقدس وكيف يتم ذلك، هل بقي نقص أو إساءة لم تنسب إلى ذلك النبي المقدس؟ أفلم يكن من الضروري أن يظهر في السماء أمر عند ظهور هذا الطوفان على الأرض؟ فقد اختار الله لهذا عبدا من عباده ليري قدراته، ويُثبت وجوده ويدعم الصدق، ويقيم الحجة على الذين يستهزئون بالصدق ويحبون الزور بأنه موجود ويدعم الصدق. ولو لم يُظهر وجهه عند ظهور مثل هذه الفتنة لغرق العالم في الضلال، ومات كل إنسان دهريًّا وملحدا. فمن فضل الله الله أنه أمسك بمركب البشرية في الوقت المناسب، فما هذا القرن الرابع عشر ؟ إنما كان بدر ليلة الرابع عشر، قد فيها نوره على الأرض كرداء، فهل تحاربون الله؟ وهل تصدمون رؤوسكم بقلعة من الفولاذ اخجلوا قليلا ولا تتصدوا للحق. لقد رأى الله الله أن الأرض قد احترقت بالبدع والشرك والسيئات وأن النجاسة تُحَبُّ، وأن الصدق يردّ، فقد التفت إلى إصلاح العالم وفق سنته القديمة، لأن التغيير الصادق يتحقق في السماء لا في الأرض، والإيمان الصادق يُنال من فوق لا من تحت، لذلك قد أراد ذلك الإله الرحيم أن يجدد الإيمان ويري الذين نودوا بواسطة الإعلانات أو سيُنادون في المستقبل آيةً من هذا القبيل، وقد خاطبني بقوله: "الأرض والسماء ا أنا لا أقول بحق مشايخ هذا الزمن إلا ما قيل سلفا في الآثار. منه نشر الله