السراج المنير

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 59 of 122

السراج المنير — Page 59

تری فقد ازداد المؤمنون إيمانا كثيرا عند ظهور آية ،ليكهرام، ونالوا فرحا لا يقدر، فقد أصاب الخشوع آلاف المؤمنين، وعبروا عن فرحتهم بالدموع بدافع الوجد، فكأنهم قد نظروا إلى الله الخفي بأم أعينهم. فقد ظهر حادث عجيب إذ كان الهندوس والآريون يبكون حزنا على موت ليكهرام بينما اغرورقت عيون المؤمنين والصادقين فرحا وازدادوا عرفانا. وقد لاحظتُ بعد ظهور هذه الآية تحققا كاملا للإلهامات التالية المنشورة في الصفحة ٢٤٢ من البراهين الأحمدية وهي تتضمن نبوءة، وهي أصحاب الصفة وما أدراك ما أصحاب : الصفة، أعينهم تفيض من الدمع يصلون عليك ربنا إننا سمعنا مناديا ينادي للإيمان وداعيا إلى الله (أي إلى الله الأحد الذي لا شريك له) وسراجا منيرا، أملُوا. . وفي نبوءة أنوار" "الإسلام" هذه المذكورة آنفا قد ورد جليا أنه بظهور هذه الآية ستنضم ثلة أخرى إلى هذه الجماعة وستفرح كلتاهما بظهور هذه الآية، فهذه النبوءة تتحقق الآن، وتصلنا رسائل تلو رسائل من كثير من المعارضين يعترفون فيها بتواضع بأنهم كانوا خاطئين. فالحمد لله على ذلك. النبوءة السادسة عشرة منشورة في الصفحة ۲۲۷ من البراهين الأحمدية بحق آري يسمى ملاوا مَلْ وهو ما زال حيا مرض بمرض السل فجاءني باكيا مضطربا يائسا من حياته وأتذكر أنه قال لي إنه رأى في المنام المريع ذلك اليوم أن حية سامة لدغته، وأن السم قد تسرب في جسمه كله، فكان بسبب هذا المنام فزعا جدا إذ كانت الحمى الخفيفة التي تزداد بعد تناول الطعام قد أقلقته كثيرا، فكان قلقا مضطربا ويئس من الحياة تقريبا فجاءني باكيا، فلان له قلبي وتعاطفتُ الله الأحد له كما كنت دعوت لآري آخر اسمه شرمبت. فتلقيت إلهام "قلنا يا نار كوني بردا وسلاما"، وهو منشور في الصفحة ٢٢٧ من البراهين الأحمدية، أي قلنا لنار الحمى أن تبرد وتصير. سلاما فأخبرته عن الإلهام فورا، إذ معه ودعوت