شحنة الحق — Page 68
تسع اللع سنة الله ۱۰ عشر نة قوله: لقد أثبت مئات البانديتات أن البرميشور ألهم الريشيين الفيدا في البداية فقط، وبحسب ذلك كشف الريشيون جميع العلوم والمعارف. أقول: أقول كيف يمكن أن تفيد حيل البانديتات عبدة البطون مقابل الحق الصريح؟ فقد أثبتت نصوص الفيدات نفسها أنها ليست قديمة. لاحظوا رج فيدا اشتك ١ ادهياء ۱ انوك سكت ۱ شرتي ٢، حيث ورد: "فليحدث أن توجه أغني التي ظل الريشيون يُثنون عليها منذ القديم إلى الحال- الآلهة إلى هذا الجانب. فلما كانت الفيدات نفسها تقر بأن زمنا كان قد مضى قبل ظهورها وقد خلا العارفون والملهمون أيضا، فهذا يُثبت بجلاء أن الفيدات متأخرة جدًّا. فهذا المعنى كتبه المفسرون مثل "ساينا جارج" وغيره. ثم في رج فيدا نفسه ورد ذكر الملوك الذين مضوا قبل وجود الفيدات. وقد أثبت الباحثون أن معظم الريشيين الذين كتبت أسماؤهم في سكتات الفيدا كانوا قريبا زمنًا من السيد بياس. كما يتبين من الفيدات أن سكان هذا البلد الحقيقيين في زمن الفيدا كانوا آخرين وكانوا يؤمنون بكتاب إلهامي آخر، و لم يكونوا يؤمنون بالفيدا وآلهتها. فانطلاقا من هذا كانت تندلع المعارك معهم في أغلب الأحيان. وهذا هو الرأي الذي كتبه البروفيسور "ولسون" في مواضع عدة من تفسيره للفيدا. فالأسف كل الأسف أن الهندوس يرون } النار التي يعبدونها ويعتبرونها إلهة لهم. (المترجم)