شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 69 of 144

شحنة الحق — Page 69

ترجمة الفيدا باللغة الأردية والإنجليزية سيئة جدا لدرجة أنهم لا يريدون إلقاء نظرة عليها. أما السنسكريتية فهي مندثرة لدرجة أننا لا نستطيع الجزم بسهولة أن واحدا من مائة ألف هندوسي يتقن السنسكريتية بحيث يقدر على قراءة الفيدات صحيحا هل للتعصب والغباء نهاية؟ فهم يدعون عبثا بحق الفيدا بأنها قديمة دون أن يقرأوها. وقد وضع على رأسها إكليل عظمة خيالية مثل "جبل سمير". فليكن معلوما كم كان بوذا العلا عارفا مشهورا ذائع الصيت وكان رئيس البانديتات ولا تعدّ أفكار ديانند أمام بحوثه العظيمة أكثر من جبل روث يقول في سفره بدهـ شاستر (ادهياء ٢ سوتر (۱) بأن الفيدا لا يمكن أن يكون كلام الله، لأن التاريخ الذي ذُكر لعصر نزوله، هو خلاف للواقع تماما ،وكذب كما أنه لا يتمتع بعلامة تؤكد أنه كلام الله، كما أن مواضيعه ومطالبه أيضا تنافي العقل. ينبغي أن يلاحظ الآن أي شهادة يمكن أن تُعَدَّ أكبر من شهادة البانديت المشهور بوذا المحترم الذي يعتقد بعظمته خمسمائة مليون إنسان تقريبا، وإذا وجدت فلتُقدَّم لم يؤمن بالفيدا أي من العقلاء في الهند منذ البداية. ومع أن البرهمن الظالمين سفكوا دماء ألوف مؤلفة من الناس لنيل هذا الهدف كما هو واضح من الكتب الدينية للهندوس - لكن الهندوس طيبي الأفكار جادوا بحياتهم بثبات عظيم و لم يقبلوا تعاليم الفيدا بالشرك. فبمجرد عدم الإيمان بالفيدا قد قطعت رؤوس آلاف الباحثين والعارفين والعقلاء من الآريين، وقتل البرهمن الأشرار طيبي القلوب والأفكار الذين يتعذر العثور على نظيرهم في هذه الفئة. فلو