شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 52 of 144

شحنة الحق — Page 52

عديم الجدوى إلى الجماعة الطيبة التي تُسَيّر التائهين في بادية الشرك والبدع، على جادة الصراط المستقيم بانتظام، بتوحيد "لا إله إلا الله" والترشيد الكامل لـ "محمد رسول الله"؛ ثم لينظر كيف يغسله مالك القدرات والقوى التي لا حصر لها في لحظة واحدة من الشوائب الداخلية، وكيف تتغير حالته الملطخة بالنجاسة إلى صورة نقية طيبة. أما إذا لم تتحقق أي نبوءة خلال مدة أربعين يوما هذه فليستلم منا مائة روبية تعويضا لراتبه لأربعين يوما أو بحساب ضعفي راتب شهري يكون قد تقاضاه من الحكومة الإنجليزية في الماضي. ثم لينشر في العالم كله بوسيلة معقولة إعلانا أنه بحقي وجدني بعد الاختبار كاذبا وخادعا. فله المهلة بدءا من ١٨٨٧/٤/١ لغاية آخر مايو. ۱۸۸۷ وليكن واضحا أيضا أن المبلغ سيودع لاطمئنانه عند أي برهمو محترم وهو يكون حكما لكلا الفريقين. وذلك البرهمو سيسلم المبلغ في حالة كذبنا لذلك الآري المنتصر تلقائيا بمقتضى الصلاحية التي سيخول بها سابقا من خلال مكتوب خاص. وإذا كان ما زال عنده ارتياب في أخذ المال فسوف نعمل بالخطة الرائعة التي يقترحها ذلك الآري نفسه، إلا أن المبلغ في كل حال سيبقى بيد برهمو نجيب محترم (الحكم). لذا نوجه تأكيدا وبصوت عال ذلك الآري الذي سمانا خادعا ووصف الإلهامات الربانية بالزيف المحض وأطلق علينا شتائم قذرة على شاكلة الآريين الهمجيين القدامى وهددنا بالقتل، أنه قد أفرغ كل ما كان في طبعه من القذارة إساءة إلينا لكنه إذا كان ابن حلال