شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 51 of 144

شحنة الحق — Page 51

أن أتباعه الصادقين يتلقون الإلهام ظليا وأن البركة والرحمة ترافقهم حتى الموت. فهذا العبد المتواضع مستفيض من سراج الحقيقة وفائز بقطرة من بحر المعرفة نفسها. الآن أقول ردًّا على هذا الهندوسي نير العين الذي يسمي هذه الجماعة الإلهية بالزائفة: إني لا أجد وقت فراغ حتى أنشر إعلانات جديدة للمبارزة وجها لوجه كل يوم. وقد أغناني كتاب السراج المنير عن الأنشطة المتنوعة. إلا أنه لما كان ضروريًا جدا تدارك التصرفات التي يبديها سارق الطبع هذا على شاكلة الثعلب الذي يطلق علينا الشتائم في إعلاناته مواريا وجهه وراء قناع منذ مدة، وأحيانا يلصق بنا التهم وينسب إلينا الزيف والغش، وأحيانا يعلن بأني فقير مدقع لا أملك شيئا ويقول: كيف نذهب لمبارزة من لا يملك أي عقار، فما الذي يمكن أن يقدمه لنا؟ وأحيانا يهددنا بالقتل، ويعلن في إعلاناته أني سوف أموت وأندثر خلال ثلاث سنوات بدءا من ١٨٨٦/٧/٢٧ ، وكذلك الرسالة دون طوابع البريد التي أمليت على مجهول تهددنا بالقتل. فنحن بعد الدعاء: "يا إلهي افتح بيني وبينه ننشر هذا الإعلان له ونوجه إليه الدعوة بالذات للمواجهة أن يخرج إلينا خارجا من البرقع وليخبرنا باسمه وعنوانه وينشر أولا خبر مجيئه إلينا - قصد الاختبار - في عدد من الجرائد بحسب الشروط المذكورة ثم يقيم بصحبتنا أربعين يوما للاختبار بحسب الاتفاقية المكتوبة. فإذا صدرت خلال هذه المدة أي نبوءة إلهامية يعجز عن الإتيان بمثلها، فيجب أن ينضم فورا وفي المكان نفسه بعد قص الضفيرة الطويلة وقطع العلاقة بالزنار