شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 38 of 144

شحنة الحق — Page 38

KVLX جيون ١٨٨٦م. لقد تذكرت بانديت آخر أيضا يدعى كهرك سنغ، فقد جاء إلى قاديان للمناظرة في الدفاع عن الفيدا، وأثار الآريون في قاديان ضحة أن بانديتهم عالم وفاضل لدرجة أنه قد حفظ الفيدات الأربع، فحين بدأ النقاش ساء حال البانديت لدرجة يرثى لها ونسي جميع محامد الفيدا. أنه لم يقبل الإسلام بسبب طلب الدنيا، إلا أنه ودّع الفيدا فور وصحيح " عودته من قاديان واصطبغ وتنصَّر. وفي محاضرته التي نشرها في جريدة رياض الهند و جشمه "نور" بأمرتسر، قد ورد بصراحة ووضوح أن الفيدا محروم من العلوم الإلهية ،والصدق لذا لا يمكن أن يكون كلام الله، وأن فكرة الآريين عن علوم الفيدات وفلسفتها وقدمها باطلة. فعلى هذا الأساس الضعيف يبنون صرح آمالهم في الحال والمستقبل، ويفرحون بالحياة والموت بهذا الضوء الخافت. وأخيرا إذا قبلنا - بغض النظر عن شهادة هؤلاء المطلعين كلهم وفلسفة الفيدا الباطلة أصلا أنه أن الفيدات تخلو من الحقائق الدينية ولا صحيح تحتوي في الظاهر على أي علوم وفنون من نوع آخر، غير أن بعض علوم الصنعة عن التعمير والنجارة تكمن في طياتها، فلو ثبت منه شيء فإنما يثبت أن الفيدا مجموعة أفكار قديمة لأي حداد أو بناء. إن ما يقال بأن علوم الطبيعة والطب والهيئة وغيرها التي يملكها الهندوس كلها مستنبطة في الحقيقة من الفيدا، فهذا البيان لا يزيد الفيدا شرفا بل هو مدعاة للهوان والذلة. لأنه لو افترضنا أن مصدر العلوم الهندية ومبدأها هو