شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 27 of 144

شحنة الحق — Page 27

النبلاء الآخرين بمحض النصح أن يمنعوا هذا الآري "عذب الحديث" من خصلة الإساءة هذه لأن نتائجها ليست محمودة. أما أنا فسواء أساء أحد إلي أم مدحني، وافترى علي أم كذب علي فهو حر، لأننا لا نريد أن نتوجه إلى الحكومات المادية ونفوض الحكم بيننا وبين المسيء إلينا إلى أحكم الحاكمين. أما هؤلاء الأغرار الذين يُقدمون في كل عبارة لهم نموذجا جديدا لتحضر الآريين، فينبغي أن يحذروا من عواقب وخيمة لهتك عرض الزعماء الآخرين والأشراف والمسلمين المحترمين والإساءة إليهم، فقد يؤدي ذلك إلى زيارة الزنزانة هل البحث عندهم ليس إلا قول الكلام البذيء و نطق الفواحش؟ فهناك تدارك في القانون ضد كل سليط اللسان وغوي، وفي المستقبل كل واحد حر فيما يختار. قوله: في "الكحل لعيون الآرية، لم ينسخ أي نص من كتابنا بالتفصيل بذكر الباب والفصل. عسى الكتاب أقول: ما أشنع هذا الكذب فالذي بلغ كذبه هذه الدرجة، فما الذي أن يقوله له أحد؟ فكيف يقال إنا لم نذكر الكلام بالتفصيل من مع أننا ذكرنا في أماكن كثيرة عند إنكار الفريق الخصم حتى الفصل والصفحة أيضا من كتبه المسلّم بها. راجعوا الصفحة ٧٣ من "الكحل لعيون الآرية". أما الأمور التي سلَّم بها وصدقها لاله مرليدهر في هذه المناظرة وجها لوجه، فإن ذكر مصدرها بالتفصيل ينافي آداب المناظرة، وإسهاب بلا طائل. فلو أنكر لسمع تفصيل المصدر، إلا أنني قلت في