شحنة الحق — Page 14
11 نفسه الذي تسبب في ظهوره الميمون في الحقيقة الأعداء حصرا. وإلا يعلم الله الكريم أني قبل ذلك لم يكن في بالي قط أني سأوفق لخدمة إصدار مجلة شهرية من هذا القبيل. وتفصيل هذا الإجمال أنه حين توجهت مشيئة الله الله إلى أن تصدر المجلة الشهرية التي تُظهر كل شهر قوى القرآن الكريم وحقائقه وتطالب الفيدا أن يُظهر هو الآخر علومه ومعارفه، وبذلك تكشف الجدارة الذاتية للفيدا على كل واحد جيدًا! وتكشف على كل منصف عظمة القرآن الكريم وأهميته؛ فقد دبّر ذلك الحكيم الكامل لفائدة العامة بحيث نشر بعض الآريين إعلانا في صورة كتيب في شهر فبراير ۱۸۸۷ من مطبعة جشمة نور بأمرتسر، وحرّضوا بشدة على الأمور التي بينتها آنفا. ويبدو أن كاتب هذا الإعلان أو ناشره ليس البانديت ليكهرام البيشاوري فقط، بل منظمُوه في الحقيقة عدد من نجباء وصادقين وذوي طبع ملائكي من الآريين المقيمين في بلدة قاديان هذه نفسها! وأحدهم الآري صاحب الضفائر أيضا، وقد دقق إملاء هذا الكتاب آري عذب الحديث حلو الكلام بحسب تحضُّر الآريين، والذي على الأغلب هو موظف في ولاية "نابمه". باختصار؛ قد نشر هذا الإعلان أولئك الآريون الذين طلبوا منا تأليف كتاب قصد مقارنة الفيدا مع القرآن الكريم- يبين علوم القرآن الكريم وحقائقه وكان الطلب أيضا قد رفع بكلمات نظيفة ومتحضرة، بحيث تشهد كل كلمة منها على نبلهم الذاتي وطهارتهم الباطنية وقولهم الحق فقد قال أولا إن هذا الطلب من المرزا وهم وخيال