شحنة الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 8 of 144

شحنة الحق — Page 8

يحبون حياتهم. ولذلك وردت في الفيدا أدعية من هذا القبيل، كما ورد في "رج فيدا اشتك أول" دعاء: "يا أغني دبري لنا العيش مائة شتاء، ومكنينا من قتل جميع أعدائنا ونهب أموالهم، أما الذين يصبحون خدام الأحكام الإلهية قاطعين علاقتهم عن غيره ببر ركة التعليم الطيب فيفتر فيهم حب هذه الحياة الفانية تلقائيا. كنا قد كتبنا إلى هنا إذ ورَدَنا عدد جريدة دهرم" جيون ١٨٨٧/٣/٦ وتبين بقراءته أن تهديدا قد صدر من قبل الآريين بقتل البانديت شيف نرائن المحترم أيضا، ولقد استحق القتل عندهم بسبب ثلاثة ذنوب أولها أنه بمنتهى التحقيق والبحث نشر موضوعا عدة مرات في جريدة دهرم جيون أن الفيدا مجموعة أفكار لقصيري الفهم الذين كانوا يعدّون النار والشمس والماء وغيره في الحقيقة آلهة لهم، وكان ذلك بحسب مبلغ عقولهم والجريمة الثانية له أنه نشر في جريدته نفسها أنه قد ورد في الفيدا أنه إذا كانت أي امرأة لا تنجب فيمكن أن تضاجع رجلا آخر ليس زوجها أصلا وذلك للحصول على الأولاد وهذه العملية سُميت في الفيدا بـ "النيوك"، والبانديت الذكي ديانند قد أكد كثيرا على الآريين للاستمرار في هذا العمل في كتابه ستيارته أن تداوم نساؤهم على هذه الطريقة لنيل الذرية ولا يبقين دون أولاد. أما الذنب الثالث له أنه كتب في جريدته دهرم جيون اقتباسا من "آریا در بن" وغيرها من الجرائد وفي ضوء بحثه الشخصي أن ديانند المحترم كان يسيء إلى صلحاء الهندوس إذ قد سمى باوا نانك خداعًا ومكارًا ونصابًا. أما أعماله الشخصية فهي تتلخص في طلب الدنيا في حياته كلها. فقد غش كلَّ من عامله، حتى خدع والديه اللذين ولد من نطفتهما كما كان سطحي العقل لدرجة لم يتمسك بقول معين؛ فمرة سمى أربعة كتب بالفيدا ومرة جعلها باللسان نفسه ٢٢ أو ٢٤. ومرة قال إن بر میشوره لا يعرف عدد سكان الأرض ومساحتها، ومرة وصفه بسريع الغضب لدرجة أن يدمر شرفهم بعد إكرامهم بالنجاة ويخلقهم في صورة الحشرات بعد ريشيين مقدسين. باختصار قد شنت مثل هذه الهجمات الكبيرة بحق على ديانند في "دهرم جيون وجريدة "برادر" هند"، التي عقابا عليها عُدّ البانديت شيف نرائن اليوم برکاش، أنه يجب جعلهم