شحنة الحق — Page 6
10 يُفحَمُون بالأمور العقلانية وتقام عليهم الحجة، تخطر ببالهم أخيرا مكيدة ليصيبوا ذلك الإنسان بكل أنواع المعاناة والأذى، أو يُجهزوا عليه أخيرا، لذا ينبغي في هذه الحالة أن لا نبدي أسفًا على السادة الآريين الذين يقومون بمثل هذه التصرفات تجاهنا. بل نحن مستعدون لتحمل كل نوع ملحوظة: من أراد أن يطلع على بذاءة الآريين وكلامهم القاسي بحقنا فليستمع إلى خطب ليكهرام البيشاوري وليقرأ ما كتبه وليقرأ الإعلان الذي طبع ضدنا في مطبعة جشمة نور بأمرتسر في ١٨٨٦/٧/٢٧ من قبل الآريين، كما يجب أن يطالع إعلانهم المسمى بـ "بيل نه كودا كودي كون. كما أن كتيبهم الذي عنوانه "حقيقة الكحل لعيون الآرية، وكيفية فن احتيال غلام "أحمد" جدير بالقراءة حتما. كتابنا هذا. فمن دأب ليكهرام البيشاوري هذا في كل مكان وكل اجتماع أن يتكلم كلاما نامع في قذرا وبذيئا ويطلق الشتائم والبهتانات. فقد ارتكب إساءة كبيرة إلى النبي كتابه "تكذيب البراهين الأحمدية" بحيث أراد أن يقارن بين حياة وسخ غير عاقل وحياة الرسول المقدس و لكننا نشكر الله أن أعداد جريدة "آريا دربن" وإعلانات إندر من والكتابات التي أرسلها بالبريد البانديت شيف نرائن لم تبق أي حاجة إلى تلك المقارنة. ففي إعلان ١٨٨٦/٧/٢٧ المطبوع في مطبعة جشمة نور من قبل الآريين تهديد بقتلي أيضا؛ وأنه خلال ثلاث سنوات سيقضى علي. ثم في رسالة أرسلها دون طابع بريد آري معلوم الحقيقة متظاهرا مجهول الهوية في ١٨٨٦/١٢/٣ تهديد واضح بالقتل، إلا أنه لم يصرح هل سيتم بالتسميم أو بطريقة أخرى اتفقوا عليها سرا. ويبدو أن هذه الرسالة أُمليت على طالب بليد من المدرسة خطه سيئ. لكن أسلوب العبارة يشبه عبارة الإعلان الصادر في ١٨٨٦/٧/٢٧. وليكن معلوما أنا لا نخاف مثل هذه الإعلانات في سبيل إظهار الحق، ونتمنى أن تكون لنا ألف حياة مثل هندي يضرب به حين يقوم شخص بتصرف غير مرجو منه. ه. (المترجم)