شحنة الحق — Page 101
₤1. 130 وبعضها هرم وبعضها شاب وفي كل مكان ذكرت خواص بينة للمخلوق ووجه إلى تلك الآلهة مدائح تنفر القلوب الطاهرة. وأوصل راوي الفيدا بيانه صراحة إلى حد يُفهم منه بداهة أن دينه عبادة المخلوق لا شيء آخر. الفساد الأكبر في كل هذا وذاك أن الفيدا يسلم بالتناسخ في أماكن عدة. ففي اشتك ١ من رج فيدا نصوص كثيرة تعلم التناسخ ببيان واضح. والواضح أن بالإيمان بالتناسخ لا تبقى فلسفة الهندوس عن الذات الإلهية صحيحة؛ لأن أصحاب هذه الفلسفة يؤمنون بأن كل روح مخلوقة، ويقولون بأن البرميشور وهب للروح الإنسانية بعض القدرات بمشيئته، وبنفسه حدّد كل مخلوق. فهذا البيان يبطل مسألة التناسخ، وذلك لأنه بموجب التناسخ يتم تحديد كل رجل وامرأة إنسانا وحيوانا نظرا إلى أعماله السابقة، ولا تبقى سلسلة الأعمال السابقة قائمة ومحفوظة إلا إذا اعتبرت الأرواح غير مخلوقة، وإلا فلا، كما يمكن أن يعي ذلك كل عقل سليم! فمن هنا يثبت صراحة أن الأرواح وكل ذرات العالم غير مخلوقة بحسب الفيدا. فإذا عُد كل شيء غير مخلوق بحسب الفيدا فسوف تظهر نفس الآفات والمساوئ والمفاسد التي ذكرنا شيئا منها فيما سبق. وكما كتبنا في كتابنا "الكحل لعيون الآرية" نقول مكررين تنبيها: لا يمكن أن يجتمع التوحيد الإلهي الصادق مع التناسخ بحال من الأحوال لن يقع نظر الآريين على عظمة الله وجلاله أبدا ما داموا لا يتخلون عن التناسخ. فعبارات مقدسة لـ جميع 11 " المحترم التي