شحنة الحق — Page 96
فلن يفهم أحد هذه العبارات التوحيد أبدا. وقد حصلت تجربة ذلك. من الآن حتى لو سلمنا جدلا أن الفيدا وإن كان في الظاهر يعلم الشرك يضم في طياته تعليم التوحيد في الحقيقة، فأي فائدة يمكن أن ينالها خلق الله من هذه الألغاز والأحاجي؟ وأي تأثير حسن سيتركه على آلاف أنواع الشرك التي يرتكبها البانديتات في العصر الراهن؟ فهل البيان الضعيف الحامل يمكن أن يقضي على الطوفان الجارف الذي يتسبب في ظهوره كبارُ الأساتذة الذين يدَّعون بكل قوة أن المسائل التي فهموها هي صحيحة حصرا وهي التي توافق الفيدا. وإذا كان هناك بانديت طيب الأفكار ولا يكون نصابا بنارسيا فقط، فيمكن أن يشهد على أن الفيدا نفسه الآن يحتاج إلى الإصلاح، وهو لا يقدر على إصلاح الوضع الراهن. رابعا: سيتبين عند تدخل العقل الموهوب من الله أن القرائن والأمارات والبيان الصريح التي يثبت منها أن الفيدات تعلّم عبادة المخلوق كلها قطعية ويقينية. فقد اعترف البانديت ديانند أيضا في كل عبارة وفي كل موضع لتفسيره للفيدا أن المراد من "أغني" في الحقيقة النار ومن "وايو" الهواء. لكن لهما معنى آخر أيضا، فقد سلَّم البانديت ديانند في تفسيره للفيدا في النصوص الثلاثة الأولى من سكت ۲ لاشتك ١ من رج فيدا التي هي في مدح وايو، أن "أغني" و"وايو" في الحقيقة النار والهواء إلا أنهما أسماء البرميشور أيضا. الآن ينبغي أن يُلاحظ أن الأمور التي يدعيها بانديتات آخرون، هو الآخر أقر بها. لكن الفكرة الجديدة التي أبداها من