القول الحق — Page 20
قوله : لقد كان باوا المحترم يحشر أنفه في السنسكريتية عبثا، وكيف الحصول على خير دون تعلّم السنسكريتية؟ أقول: هذه الكلمات أيضا ناجمة عن التكبر، إن ديانند قد تعلّم بضع كلمات سنسكريتية لكن سمّ التكبر قد حرمه من الحياة الروحانية التي لا تنالها غير القلوب الطيبة. أنه كان قد أصبح بانديتًا، ولكن فقط أمام سكان القرية قوله: صحيح الذين لم يسمعوا باللغة السنسكريتية قط - بإسماعهم مثل هذه العبارات. أقول: يريد هذا البانديت غير المؤهل أن لا يصف باوا المحترم بالجاهل والسفيه فحسب، بل يُثبت أنه كان خادعا ومكارا أيضا، لهذا كتب أنه ادعى لخداع العامة بكفاءات لم يمتلكها، لكن هذا كله من شره وفتنته، إذ كان باوا المحترم رجلا متواضعا و لم يكن يرغب في أن يكون بانديتا. إنما يقوم بهذا الرياء أولئك الذين ينظرون إلى الدنيا فقط، لكن من المؤسف أن السفيه يقيس كل واحد على نفسه، فلا علاج لمرضه هذا. قوله: لقد كان في نفسه شيء من الطمع وهوى النفس، ومن المحتمل أنه أصابه شيء من الغرور والغطرسة. أقول : لقد أعرب ديانند في هذه الجملة أن نانك كان طماعا ومغترا، ولهذا الهدف كان زهده كله. لاحظوا أيها القراء هل هناك أكثر بذاءة من هذا؟ نأسف أسفا شديد على السيخ الذين استخدمت بحق مقتداهم مثل هذه الكلمات القاسية، ومع ذلك يُنشئون علاقات ودية مع الآريين،