القول الحق — Page 169
1797 الباطلة والأعمال السيئة. وإلى هذا يشير الله الله في قوله في القرآن الكريم: * نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ. أي ما هي جهنم؟ إنما هي نار غضب الله التي ستحل على القلوب. أعني القلوب التي فيها نار الأعمال السيئة والعقيدة الباطلة، سوف تشتعل ألسنة نارها بنار الغضب الإلهي. وباندماج نوعين من النار سيتم القضاء عليهم كما يهلك الإنسان إن أصابته الصاعقة. أما من ابتعد عن نار الاعتقاد الباطل والعمل السيئ فسوف يفوز بالنجاة. إن الذين يعيشون وليست عقائدهم صحيحة نتيجة عدم معرفة الله الحقة، ولا هم يرتدعون عن الأعمال السيئة، بل يتجاسرون على ارتكاب الذنوب اعتمادا على كفارة كاذبة، أنى لهم أن يحظوا بالنجاة؟ فهؤلاء المساكين لم يفهموا حتى الآن أن في داخل كل إنسان جذوة من النار وعينا للنجاة، فبانطفاء جذوة النار تفور تلقائيا عين النجاة. فسوف يُري الله في ذلك العالم كل هذه الأمور في صورة محسوسات. فلو كان النصارى يعرفون هذه الفلسفة الحقة لما استطاعوا خجلا مواجهة أحد. فالادعاء، رغم ارتكابهم آلاف أنواع الفسق والفجور والمكر والخداع، بأنهم قد تطهروا من الذنب لمن الشطارة الغريبة. الدين الذي يتخذ المبدأ بأن المسيح بانتحاره قد أبطل جميع أنواع العبادة والحسنات والأعمال الصالحة وجعلها عديمة الجدوى وأنه لم تبق لنا أي حاجة إليها. . فهل نتوقع من أصحاب هذه العقيدة أن يرغبوا في عبادة الله ويتركوا الهمزة: ۷-۸