القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 136 of 248

القول الحق — Page 136

١٣٦٥ فغاية القول إن "جنم ساكهي" لبهائي بالا، الذي كان قد كتب في الزمن نفسه يصدق أن القرآن الكريم كلام الله. فهل أي إثبات أقوى من أن العباءة موجودة من ذلك الزمن إلى يومنا هذا؟ وأن "جنم ساكهى أنجد" أيضا ما زال موجودا منذ ذلك الزمن؟ فنحن لا نُقدِّم شيئا من عندنا العباءة بحوزتكم كما أن جنم ساكهي لأنجد أيضا عندكم أنتم، فاقبلوا إن شئتم أو ارفضوا إن شئتم. بعض الأحداث المتعلقة بوفاة باوا نانك فلما أثبتنا إسلام باوا المحترم في هذا الكتاب ببراهين ساطعة، رأينا أقرب إلى الحكمة أن نناقش قليلا أحداثا ظهرت عند وفاته لأن الإنسان الذي لم يكن قد تخلى عن معتقداته الدينية وكان متمسكا بعقائد قومه القديمة ومات عليها، يتأكد الجميع من الأقارب والأجانب عند وقته الأخير الذي هو نقطة أخيرة من دائرة حياته أن ختامه كان على دين قومه. وإذا جاء شخص من غير قومه و خاصم قومه عبثا بحجة أن المتوفى كان من دينه فلْتُسلم له جثته ليدفنها بحسب تقاليده ويؤدي الطقوس الدينية مثل الجنازة وغيرها بحسب تعليم دينه، فإن تصرُّفه ذلك سيُثير ضجة وليس من المستبعد أن يغضب القوم ويضربوا ذلك المتجاسر الوقح ويعاقبوه بذلة. لأن الدعوى من هذا النوع لا تؤثر في شخص الإنسان المتوفى فحسب بل يتعرض القوم كلهم للاستخفاف بهذه الدعوى، كما تترتب عليها الإساءة إلى ذلك الدين أيضا. وحين نتحرى