القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 130 of 248

القول الحق — Page 130

۱۳۰۰ اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ، قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا سَبَتْ. أي أن الله نفسه وكيل أفعاله ولا يُصدر أوامره بمشورة أحد. ولطيف بعباده، أي ينظر إلى عباده بنظرة دقيقة. قائم على كل نفس، أي يشاهد أعمالها. ثم هناك بيت آخر لباوا المحترم تعريبه : "أيها القلب الغبي اقتف بآثار قدمي المرشد واذكر الله فسوف يخاف بذلك ملك الموت ويهرب الألم". فهذه الأبيات كلها ترجمة الآية القرآنية: ﴿أَلَا إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ لَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ، فَفِرُّوا إِلَى اللهِ. كذلك هناك بيت لباوا المحترم وهو ما تعريبه: "إن الذين يموتون في سبيل اتباع الكلام الإلهي فلن يموتوا بعد ذلك. فبكلام الله يُنال قرب الله وينشأ حبه". فهذا البيت لباوا المحترم مستمد من الآيات التالية: إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامِ أَمِين ، لا يَذُوقُونَ فِيهَا الْمَوْتَ إِلَّا الْمَوْتَةَ الْأُولَى وَوَقَاهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ). والسر الكامن في ذلك أن موت المؤمن المتقي لا يكون كالأنعام والمواشي بل يحيا المؤمنون من أجل الله ومن أجله يموتون. لهذا فإن ما يخسرونه في سبيل الله يُعاد إليهم. كما قال الله بحق إمام المؤمنين سيد الأنبياء : قُلْ إِنَّ الشورى: ۲۰ ٢ الرعد: ٣٤ " يونس: ٦٣ ٤ الذاريات: ٥١ ° ٦ الدخان: ٥٢ الدخان: ٥٧