القول الحق — Page 122
۱۲۲۶۰ فالواضح أن التصلية في النار في حالة المعصية ليست من عقيدة الهندوس. بل هم يؤمنون بالمرور بالولادات المختلفة. كما ليس من تعليم النصارى أن الإنسان ينجو من الجحيم نتيجة حبه الصادق الله ، لأن النجاة في دينهم تتوقف على الإيمان بانتحار المسيح. فإنما بين باوا المحترم تعليم القرآن الكريم فقط. فمن تعاليم القرآن الكريم وحده قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا أي لن ينجو من نار جهنم إلا من زكى نفسه من عبودية النفس وجميع المعاصي. وهناك بيت آخر لباوا المحترم وتعريبه: "ما أكثر قدراتك وما أعظم عطاءك ورزقك وما أكثر مخلوقاتك من الأرواح والأجسام التي تحمدك ليل نهار". فهذا البيت أيضا ترجمة لآيات من القرآن الكريم لأن الله الا الله يقول في القرآن الكريم: إنَّ اللهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ، وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا، وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ. . لا حظوا الآن إن هذا البيت لباوا المحترم ترجمة حرفية لهذه الآيات، وهو في الوقت نفسه ينافي عقيدة الفيدا ،صراحة، لأن عطاء برميشور ورزقه لا شيء بموجب عقيدة الفيدا. وإنما كل شيء هو بنتيجة أعمال الإنسان نفسه. كما لا يقول الفيدا بأن النار والماء والهواء وغير ذلك من الأشياء تسبح الله الله ٤ الشمس: ۱۰ البقرة: ١١٠ البقرة: ٢٥٦ إبراهيم: ٣٥ الإسراء: ٤٥