القول الحق — Page 121
۱۲۱ كلام نانك المحترم هذا من الله له لما وصف نفسه في هذه الأبيات بالشاعر. فلما كان هذا الكلام لنانك نفسه، وهو قد أقرّ من ناحية ثانية بأن أي إنسان لا يفوز بالنجاة بدون اتباع كلام الله الله، فهنا ينشأ السؤال بالطبع: أي كتاب أتبعه باوا المحترم لنيل رضوان الله؟ وإلى أي كتاب إلهامي وجه أتباعه السيخ؟ فقد رددنا على هذا التساؤل جيدا في هذا الكتاب وهو أن باوا المحترم ظل يتبع القرآن الكريم ونصح باتباعه. وإذا أمعن المرء النظر في عقائد باوا المحترم المذكورة في أبيات غرنته على لسانه - بغض النظر عن كل هذه الأمور - لأيقن بسر عة أن هذه المعتقدات لا يُعثر عليها في أي دين غير الإسلام فهذا أيضا يشكل دليلا قويا على أن باوا المحترم قبل العقائد الإسلامية فقط واتخذها عقيدة له. فإن لم نصف صاحب هذه العقائد بالمسلم فأخبرونا إلى أي دين ننسبه؟ وهنا أود أن أكتب بعض أبيات باوا المحترم مثلا، فليقرأها السادة السيخ بتدبر وليقولوا في أي دين توجد هذه العقائد؟ فمن بينها البيت التالي وتعريبه: "أيها الأحياء إذا ابتعدتم الله الله فستحترقون. فقد سألتُ مرشدي فليس هناك أي مكان آخر". فليتضح أن هذا البيت ترجمة للآية القرآنية: ﴿وَإِنَّ الْفُجَّارَ لَفِي جَحِيمٍ * يَصْلَوْنَهَا يَوْمَ الدِّين. ومثل ذلك هناك آية أخرى: ﴿وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ أي أكثروا من ذكر ربكم لكي تنجوا من نار جهنم. عن الإنفطار : ١٥-١٦ ٢ الأنفال: ٤٦