القول الحق

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 119 of 248

القول الحق — Page 119

دين باوا المحترم أن يقبل شهادة العباءة؛ لأن عباءة باوا المحترم تنوب منابه، وإن كانت هناك شهادات موافقة أخرى موجودة في غرنتهـ وغيره وهي ليست قليلة، إلا أن العباءة على كل حال لها الأفضلية، وهي تمثل شهادة حية وشاهد عيان. ملخص الدلائل على إسلام باوا نانك لقد سبق أن كتبنا مرات كثيرة أن باوا المحترم كان قد تخلّى عن الفيدا نهائيا بعد اطلاعه على تعاليمه الفاسدة، وقد عثرنا بالتدبر على أن حياة باوا نانك المحترم مرت بثلاث مراحل ولم يُتوفَّ قبل أن يشهد المرحلة الثالثة من حياته. (۱) المرحلة الأولى يوم كان هندوسيا بالاسم فقط بحسب التقاليد أنها من السائدة، ولا غرابة في أن تنسجم أبياته في ذلك الزمن مع الهندوسية. (۲) المرحلة الثانية أتت على باوا نانك المحترم حين تبرأ من الهندوسية تماما وبدأ ينظر إلى الفيدا بنفور. فجميع أبياته التي تقدح بالفيدا تبدو هذه المرحلة في الحقيقة، غير أنه في هذه المرحلة لم تكن قد نشأت له أي علاقة بالإسلام أيضا، لأن معرفته لم تكن قد وصلت إلى درجة تمكنه عرفان نور الدين الإلهي، بل كانت غامضة وبدائية في هذه المرحلة. فليس مما يثير العجب أنه قد تكلم عن بعض الأمور أو نظم بعض الأبيات المنافية للحق الكامل. من